لئن قل صبر فالمصاب عظيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لئن قل صبر فالمصاب عظيموإن جل شكر فالنوال جسيم
تحيرت في شكل الزمان ولومهفلم أدر بعد الشكر كيف ألوم
غدا الدهر محمود الفعال إلى الورىوعهدي به بالأمس وهو ذميم
وسر قلوباً بعد ما كان ساءهاففي كل قلبٍ جنةٌ وجحيم
لئن عرضت للفائز الطهر نقلةٌفأنت أمير المؤمنين مقيم
وإن حسدتنا جنة الخلد قربهفقربك منا جنةٌ ونعيم
ورثت الهدى بالنص منه وقولهأخي وابن عمي إن عدمت يقوم
وقد سن ذاك المصطفى في ابن عمهفمن شرفيكم حادثٌ وقديم
حكت بيعة الرضوان بيعتك التييصح بها الإيمان وهو سقيم
وقد ربحت والحمد للَه صفقةٌلها من رقاب المؤمنين لزوم
يد اللَه فيها فوق أيدٍ أعادهامن النكث عقدٌ في ولاك سليم
تواليك بالإخلاص فيها سرائرٌتصلي لكم لولا التقى وتصوم
لقد رامت الأيام أمراً فنلتهوما أقدر الأقدار حين تروم
طرقن بأم النائبات فأشرفتعلى الموت أرواحٌ لنا وجسوم
ولولا سيوف العاضدي طلائعٍلخف وقورٌ عندها وحليم
سيوفٌ إذا ضاق المجال عن القنافهن لهامات الخصوم خصوم
ولكنه الطود الذي لا يهزهرياح ولو هبت وهن حسوم
عن القصيدة
«لئن قل صبر فالمصاب عظيم» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية»: قافية اللام، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.