طرقتها والليل وحف الجناح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طرقتها والليل وحف الجناحوما تلبت بثوب الجناح
في ليلة بات نجادي بهاذوانباً يخفقن فوق الوشاح
أصبحت الأيام منقادة الررأس إلى كفيه بعد الجماح
وسمعها مصغٍ إلى كل مايقوله من غرضٍ واقتراح
قد بعل الدهر بأيامهمذ سح وبلا ورب وشاح
ولو رمى كلكل سلطانهعلى ثبير لتردى وطاح
ملكٌ إذا حدثت عن بأسهقال الندى واذكر حديث السماح
بلغ ملوك الأرض أني بهغنيت عن نيل الأكف الشحاح
واخترته من بينهم منعماوليست الرغوة مثل الصراح
من طل في عصمة أحسابهفليس بالطالب حسن السراح
تقول لي أنعمه كل ماهمت بالسير أقم لا براح
وصاحبٍ أنشدته مدحةًفصاح زدني من قوامٍ فصاح
نتائجٌ القحها جودهأي نتاج لم يكن عن لقاح
قد عبقت باسمك ألفاظهافعرفها ينفح في الامتداح
نوافحٌ لم أدر من طيبهاتاه بها الراوي أم المسك فاح
هنئك بالعام الذي سعدهعلى أعاديك قضاءٌ متاح
تكلفت أيامه أنهاخادمةٌ صدرك بالانشراح
عن القصيدة
«طرقتها والليل وحف الجناح» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فمما قيل في المذكر، البيت ٢
- «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية»: قافية الحاء، الأبيات ١ و٢ و٤ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.