ما للأحبة اسياف الجفا اخترطوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لِلأَحِبَّةِ أَسيافَ الجَفا اِختَرَطواأَينَ العُهودُ وَما في الحُبِّ قَد رَبَطوا
سَلّوا عَلى أَضلُعي مِخراطَ هَجرِهِمإِذ أَبعَدوني وَأَغصانَ المُنى خَرَطوا
أَفديهِمُ وَلَظى الأَحشاءِ موقِدَةٌمِن هَجرِهِم عَدَلوا في ذاكَ أَو قَسَطوا
لَو نَفحَةٌ مِن شَذا اليوسي تَشفَعُ ليإِلى رِضاهُم رَضوا عَنّي وَإِن سَخَطوا
بَل في رِضاهُ رِضاهُم وَهوَ ما شَهِدَتبِهِ الهُدى وَالنَدى وَالخُلُقُ السَبِطُ
وَنُصرَةُ الدينِ وَالأَعلامُ طامِسَةٌمِنهُ وَأَمرُ الجَوى مِن أَمرِهِ فُرُطُ
وَأَربُعُ العِلمَ لَم يَلفَ بِمَنهَلِهامِنَ الأَفاضِلِ لا ساقٍ وَلا فَرَطُ
مِن عِندِهِ لِضِياءِ الرُشدِ مُقتَبَسٌوَلِجِيادِ التُقى وَالصَبرِ مُرتَبِطُ
وَلِأَزاهِرَ نَشرِ الحِلمِ مُقتَطَفٌوَلِجَواهِرَ سِمطِ العِلمِ مُلتَقَطُ
دامَت لَنا وَلِدينِ اللَهِ غُرَّتُهُفَالدينُ لَولاكَ لَم يُنقَش لَهث نَمَطُ
عن القصيدة
«ما للأحبة اسياف الجفا اخترطوا» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الطاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.