أدام الله مولانا العليا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَدامَ اللَهُ مَولانا العَلِيّايُحاكي الزُهرَ وَالزَهرَ الجَنِيّا
ذَكِيَّ الخُلقِ زَينَ الخَلقِ يَحيى النَواظِرَ وَالخَواطِرَ حَيثُ حَيّا
وَحَيّاهُ الإِلاهُ بِكُلِّ فَضلٍوَلا زالَ العَلاءُ لَهُ نَجِيّا
أَمَولانا الَّذي خَفَضَ الثُرَيّاوَبانَ بِهِ العُلا بِشَراً سِوَيّا
لَقَد أَضنَت مَحَبَّتُكَ المَزاياكَما أَضنى الهَوى غَيلانَ مَيّا
بِحارُكَ لا تُكَدِّرُها دِلاءٌإِذا ما كَدَّرَت يَوماً رَكِيّا
أَميرُ المُؤمِنينَ أَبوكَ مَن قَدأَتاهُ رَبُّهُ مُلكاً عَلِيّا
وَجَدُّكَ خَيرُ خَلقِ اللَهِ طُرّاًبِحَسبِكَ أَن تَكونَ لَهُ سَمِيّا
فَكَيفَ وَقَد عَكَفتَ عَلى عُلاهُوَصِرتَ بِكَنزِ سُنَّتِهِ غَنِيّا
وَجَنَّبتَ المَثالِبَ وَالمَثانيوَصَيَّرتَ بِكَنزِ سُنَّتِهِ غَنِيّا
وَبَينَ يَدَي خِطابِكَ يا مَلاذيأَبوحُ بِما غَدَوتُ بِهِ شَجِيّا
بِعادُكَ يا مُحَمَّدٌ وَهوَ سُمٌّأَعانَ البَثَّ وَالشَكوى عَلَيّا
وَنارُ الشَوقِ وَهيَ أَحَرُّ نارٍرَأَت قَلبي بِها أَولى صُلِيّا
فِراقُكَ صَيَّرَ البَيضاءَ سَودالِأَنَّكَ كُنتَ كَوكَبَها السَنِيّا
أَما شاقَتكَ فاسُ فَقَبلُ شاقَتلَيالي السَفحِ مَولانا الرَضِيّا
لَعَلَّ أَباكَ يَنبوعَ المَعاليمُعيدَ رَميمَ مَيتِ الفَخرِ حَيّا
يَكونُ بِكُم عَلى فاسٍ سَخِيّاًكَما كانَ الزَمانُ بِهِ سَخِيّا
يَرُدُّ لِمَطلَعِ الخُلَفاءِ مِنكُمهِلالَ الفَضلِ مُلتاحاً بَهِيّا
فَيَسرُجُ مِنكَ غَيهَبُنا فَنَلقىبِكَ الآمالَ باهِرَةَ المُحَيّا
عن القصيدة
«أدام الله مولانا العليا» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.