تغنوا على العود الطيور وهينموا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تغنوا على العود الطيور وهينموافلذ مقام فيه تغنوا وزمزموا
وصلى إلى الروض القضيب مسلمافيا حبذا منه المصلّي المسلم
وترجم على سر الربا صامت الشذىفيا طيب ما أبدى الصموت المترجم
ونمنم صدغ الأس خد شقيقهفيا حسن ما أهدى الطراز المنمنم
وقبل خد الورد ثغر أقاحهفبا نور ذا خد ويا طيب ذا فم
ونم بأخبار الرياض عبيرهلذلك قد جاء الصبا يتبسم
وهيج شجوي بلبل الدوح إذ شجافيا لفصيح هاج شجواه أعجم
ولاح وميض البرق فانهل مدمعيولولا الهوى ما كنت أبكي ويبتسم
وسال لجين الماء فوق زبرجدمن النبت بالنور البديع يرقم
وزفت عروس الروض في ثوب سندسيوشي بأنداء السماء ويوشم
وللبرق قد صيغت أساوير عسجدفلاح لكف الروض بالنهر معصم
وللغصن ساق بالخليج مخلخلوللنور جيد بالرذاذ منظم
وللدوح بالزهر الأنيق تبهرجوللشمس بالغيم الرقيق تكتم
وللورق تغريد على قضب بأنهافللبان أعراس وللطير مأتم
وللشمس وجه بالظلال مبرقعوللزهر ثغر بالكمام ملثم
وللطل ختم في الأزهار محكمفللورد دينار وللزهر درهم
سقى الدمع أكناف الغضى وأهيلهعلى أنهم شبوا الفؤاد وأضرموا
وحي الحيا مرباع ليلا وجادههتون من الوسمي بالدمع بسجم
فكم في حماها عاشق متفجعوكم ف ذراها صادع مترنم
مغاني غوان إن دجى ليل حجبهاتلجت بعلباها بدور وأنجم
أجلت بها دمعي وأوقفت ناظريفجدد وجدي عهدها المتقدم
ويممت مغناها لألثم تربهاومن لم يجد إلا الثرى بتيمم
وقمت وطير القلب قد حام دهشةوحادي السرى بالبين يحدو ويرزم
ففي كل سمع من نداه توجسوفي كل قلب من سراه تألم
فيا راكب الوجناء أرسل زمامهافقد ساقها وجد به الصبر يهزم
وسل يا رعاك الله عن معهد بهظباء رعوا حب الحشا وتصرموا
وجزعن شعاب الجزع واحذر أسودهوسل عن ظبي سلع وسل عليهم
وعرج إلى جرعاء نجد فأهلهعريب لهم غور الحشاشة معلم
هم أهل وادي الأجرعين فيا ترىترى الأجرعين فيهم الدهر تسجم
عريب نقي بيداهم الفكر مثلمامراحهم الصدر الذي فيه يرسم
فمن فيض أجفاني لهم مورد ومنحشاشة قلبي مرتع ومخيم
فكيف بكى جفني وهم نور عينهوكيف التظى قلبي وهم فيه خيم
وقالوا بمن قد جن قيس فؤادهفقلت بليلى جن قيس المتيم
وبأنه روض هزها الشوق لا الصباوقد أصبح القمري عنها يترجم
معممه بالطيلسان تغرناوكم غر بالناموس شخص معمم
فبت لها أشكو الهوى مثلما اشتكتوسيان منها مفصح ومغمغم
فلا أنا أدري قولها فأريحهاولا هي تدري ما أقول فترحم
عدا أنني بالشوق أعرف حالهاكما أنها بالشوق حالي تعلم
شكوت لها حالي فأبدت غضاضةوهل تنفع الشكوى بمن ليس يرحم
تغنى بها ورق كرهبان ببعةتصوت بالإنجيل ثم تهينم
وإلا كأحبار بسفح كنيسةتعبر عن توراتها وتفهم
وإلا كوعاظ ترقوا منابراوباحوا بأسرار المعاني وفهّموا
وإلا كسمار على سور قلعةترجع ألحانا بها تترنم
فكاهنهم ذكرى حبيب ومنزلوراحهم دمع به الوجد يضرم
أبا عاذلا فيمن أحب دع العنافهيهات أن يسلوا الأحيّة مغرم
رضع لبان الحب من قبل نشأتيومن يرضع ثدي الهوى كيف يفطم
وأطعم طرفي السهد والمهجة الأسىجميعا فما استوخمت ما أنا أطعم
ونعمت بالبلوى فؤادي ولم أكنلأعلم أني بالعذاب أنعم
وأخلصت في دين الغرام ولم أمللمن لام حتى لذ عندي التألم
وما سئمت نفسي هواها وإنمايعاد فتى يسمو هواه فيسام
أبى الحب إلا أن تكون مدامعيعلى الخد تجري والجوارح تحسم
ومن لي بأن يرضى بذاك وإننيلراض بما يقضي علي ويحكم
هواي يماني وحبي معرقووجدي نجدي وشوقي متهم
ودين الهوى فرضي وولي فيه سنةيقصر عنها عروة ومتمم
ولي في الهوى وصف رقيق لأننيرقيق لمن أهواه بالحب مغرم
وما الحب إلا عبرة تحرق الحشاوسهد به الجسم المنعم يسقم
وماذا عسى أن يبلغ الصب في الهوىسوى أن ينادي مات ذاك المتيم
وليلة وافى طيف لبلاي طارقاوللبدر فرع بالدجنة أسهم
وعاد حبيب الوصل بعد ذهابهوغابت بمسراه وشاة ولوم
ألم بنا وهنا على حين غفلةفتم عليه نشرها والتبسم
أيا مانعي شكواي في موقف النوىأما آن أن أشكو إليكم فترحموا
سلبتم فؤادي واطرحتم بقيتيوأسهرتهم طرفي القريح ونمتم
وألبستم جسمي ثياب سقامهمشهرة بالدمع لما سلبتموا
وأوقفتموني خائفا مترقباأسام بتعذيب كاني مجرم
وقلتم أنمت العين من بعد بعدناوكيف تنام الليل عي تهوم
وملتم وقلتم ملت عنا لغيرنانعم ملت لكن عن سواكم إليكم
وبنتم وقلتم أنت في الحب غادرصدقتم أهذا كان مني صدقتم
وحلتم ولم ترعوا ذمامي ولم أحلوأبرمت حبي فيكم فنقضتم
حكمتم بسلب أوجب السهد والأسىوبالسلب والإيجاب عدلا حكتمم
ولم تسمحوا لما قدرتم بعفوكمفيا ليتكم لما قدرتم عفوتم
وعذبتموني بانتزاع تصبريوحاشا وكلا أن أقول ظلمتم
وأهلكتم جسمي وقلبي وناظريبصد فهلا يا قسامة رحمتم
وقطعتم حبل اتصالي بينكمفهلا عليكم غذ قطعتم وصلتم
وأتلفتم لبي بغير غرامةوفي شرعكم أن المفرط يغرم
وأليتم أن تحفظا العهد دائمافما بالكم لما انقضى الحول حلتم
وأعرضتم عن مدنف شفة الضنىفما ضركم أن لو مننتم وزرتم
وأضرمتم بالدمع في القلب حرقةولم أدر أن النار بالماء تضرم
وأشمتم النمام إذ نم بالذيأكنته أحشائي فقال وقلتم
وكنتم عهدتم أننا نكتم الهوىفغركم دمعي النموم فبحتم
وهل نافعي كتم الدموع لما جريوقلبي بما سن الأسى بتكلم
وسقمي بما أخفيت بين جوانحييصرح بالشكوى ولا يتكلم
فمن ذا الذي أرجوه والصبر ذاهبومن ذا الذي أشكوه والخصم يحكم
أسلم في الدعوى له غير كارهوأطرح الشكوى لمن لا يسلم
فإن شئتم صدوا وإن شئتم صلوافليس لحال يرتضوها مذمم
فأنتم أحبائي على السخط والرضامقامكم عندي شريف معظم
أهيم بأحداق الحدائق والظبالإخبارها بالسحر والطيب عنكم
وأهوى عيون العين من أجل قولكملعين تجازي ألف عين وتكرم
وأكتم حبي والدموع نذيعهومن لي بدمع للمحبة يكتم
وأصبو إلى وادي العقيق وإنهلدمع به جمر الصبابة يضرم
وألهو يسعدى والرباب وزينبوأنتم مرادي في الحقيقة أنتم
وبين فتاة الحي هيفاء قامةلها الورد خد والإفاحة مبسم
فتاة سرى مسكا فتيتا نسيمهافأنجد فيها العاشقون وأتهموا
وحيرهم معنى به قد تفردتعلى أن معنى الحسن فيها مقسم
فوجنتها والثغر نار وجنةوقامتها واللحظ رمح ومخدم
توزع عطفيها كثيب وبانةوحل بجفنيها غزال وضيغم
لمرفوع صدغيها على الخد نصبةيجر بها قلب له اللحظ يجزم
و في خدها عين الحياة أما ترىبها غصن الأصداغ أضحى بنعم
عجبت ليتم الدر في كنز ثغرهاوليس عليه ذل من يتيم
وأعجب أن الورد زاه بخدّهاولم أر وردا أنيتته جهنم
ولا غرو إن لم تقتطفه نواظريففيه لسر الحسن كنز مطلسم
بنت جفنها الماضي على الفتح إذ بنتعلى الكسر أحشاء بلا النفي يجزم
وهدت قوى صبري بتشديد صبوتيوصارت كما قد قبل تبني وتهدم
إذا عمرت بالسحر ألحاظها ترىربوع اصطباري حين تعمر تهدم
منعة لو لامس الورد خدهالخبشها وهو الرطيب المنعم
تيتم قلبي في هواها بنظرةومن ذا يرى ليلا ولا يتيتم
تغازل عن لحظ به السحر كامنوتبسم عن ثغر به الدر ينظم
وتسفر عن وجه يصان يسالفولم أدر أن الرض يحميه أرقم
وترشق عن قوس الحواجب أسهمانواش بأهداب لها القلب مغنم
بديعة معنى الحسن ثم جمالهاولا بدر إن خففت إلا المتيم
فيا ليل ما أبداه فاحم شعرهاوللصبح ما أهدى سناه التبسم
وللغصن ما زرت عليه ثيابهاوللزهر ما أخفاه عنا التلثم
أعانق منها الغصن والغصن قامةوألثم منها البدر والبدر مبسم
أعد نظرا في خصرها وجفونهاتجد مسقما يشكو له الضعف مسقم
وسل ثغرها المعسول عن لعس بهوإلا عن الصهباء بالمسك تختم
تظلم شاكي لحظها إذ شكوتهوواعجبا من ظالم بتظلم
وأزرى علي الخصر إذ قلت زهافويلاه حتى خصرها بتهضم
وأبدع معنى الرسم في الخد خالهاألم تره بالمسك في الورد يرسم
ولا تنكر وافتك العيون بمهجتيفقد حكمت أن لا يصان لهادم
وإن شئتم أ تعلموا شرح قصتيوما قد جرى لما جرى الماء والدم
فمنشا سهادي ناظر متناعسوأصل بلائي معطف متنعم
فؤادي جمادي والغرام ربيعهودمعي شوال ونومي محرم
رفعت لها حالي لترحم فانبرتتوقع للأبقى على الحال أحكم
وقدمت رسم الدمع كما تكفهفقالت بإجراه على الخد أرسم
فيا روضة قد قايس الورد خدهابلا خجل للورد خدك أنعم
ويا بأنه رام القضيب انشاءهابلا حسد للغصن قدك أقوم
ويا نسمة قد قارن الدهر عرفهابلا نسبة للزهر عرفك أنسم
ويا ظبية قد ساوم الظبي جيدهابلا حضرو للظبي جيدك أوسم
لئن حكمت عيناك بالفتك في الحشافإني لها سمعا وطوعا اسلم
وإن رمت تعذيبي ببؤس النوى فليبمدح رسول يا نعم أنعم
خليل حبيب هاشمي مرفعرسول نبيّ زمزميّ مكرم
سراج منبر أريحي مكرمبشير نذير أبطحي مزمزم
فصيح مليح صادق القول طاهرنقي تقي أكملي معظم
إمام همام ظاهر البشر جامعلأوصاف معنى الحسن بدر متمم
هو البدر لا والله بل هو أكملمن البدر في حال التمام وأوسم
هو الشمس لا والله بل هو أنورمن الشمس في أفق المعالي وأعظم
هو الغيث لا والله بل هو أجودمن الغيث في بذل النوال وأكرم
هو الليث لا والله بل هو أشجعمن الليث في وقت الجلاد وأقدم
هو الغصن لا والله بل هو أميسمن الغصن عند الانثناء وأقوم
هو الزهر لا والله بل هو أطيبمن الزهر حال الانتشاق وأنسم
هو المورد العذب المروي من الظماهو الغوث إذ نادى به المتظلم
هو القصد يغني السائلين نوالههو الحصن يأوي الهاربين وبعصم
هو الباسط الكف التي لا تكف بلهو الشامخ الأنف الذي لا يرغم
هو الفوز كل الفوز يا من يؤمههو الأمن كل الأمن يا من يحوم
هو المخجل السحب العواذي بجودهولم لا ومنه يستفاد التكرم
هو الغاية القصوى لمن هو طالبهو الآية الكبرى لمن يتفهم
هو الرحمة العظمى التي عم نفعهاهو العروة الوثقى التي ليس تفصم
هو النقطة الأولى التي امتد حظهاإلى أن نشبت عنه بدور وأنجم
هو الأصل والأكوان عنه تفرعتفيا حبذا اصل به الفرع يكرم
همام لسرح الدين حام وحاملغمام لجدب الأرض بالخصب مسجم
حلي لجيد الدهر إذ هو عاطلصباح لأفق الكون إذ هو مظلم
ترفع قدرا في العلا عن مشابهوهل يشبه الياقوت في القدر صلدم
جميل المحيا أزهر اللون أدعج العيون أسبل الخد يدر متمم
ضليع فم أقنى أشم مفلجشنيب عن الياقوت والدر يبسم
ندي يد عبل الذراعين واضح الجبين أزج الحاجبين منعم
بهي زكي بادن متماسكقويم سوي الصدر فخم مفخم
جليل مشاش ربعة القد أبلجكريم السجايا كامل الحسن أشيم
صباح الهدى في وجهه متهللوقطر الندى في كفه يتديم
أتم الورى حسنا وأعلاهم علاوأوسعهم جاها وإن كان منهم
حبيب أراد الله إظهار نورهفأبرزه للكون والكون معدم
حبيب يراه الله من قبل آدموأرسله من بعد بالحق يعلم
حبيب هو الياقوت والجوهر الذيهو الفرد لا يحكى ولا يتقسم
حبيب هو النور المشمشع والذيبه الخطب يصحو جوه المتغيم
حبيب به قد لاذ آدم فارتقىمقاما علبا للجلالة مبسم
حبيب به شيت توسل فاكتسىرداء له بالفخر طرز معلم
حبيب به إدريس رفع قدرهفأمست به العليا تعز وتكرم
حبيب به نوح دعا الله ربهفانقذ من يمّ به القوم أعدموا
حبيب به هود كفيَ كبد عادهوقد أظهروا بغيا وساؤوا وأجرموا
حبيب بعلياه توسل صالحفوفّي من نحر به القوم دمدموا
حبيب به لوط كفي شر قومهوقد ألفوا العدوان وهو محرم
حبيب به ابراهيم أصح آمناوقد قذفوه في لظى يتضرم
حبيب به إسماعيل من ذبحه نجايذبح عظيم ليس فيه تغلصم
حبيب به إسحاق الغيور غدا أبالرسل كرام قد أجلوا وعظموا
حبيب به يعقوب بوي منصبابه عزز الأسباط قدما وكرموا
حبيب به في ظلمة الجب يوسفتسربل ثوبا بالنجاة يسهم
حبيب به زكى شعيبا إلهناوكذب أقواما عصوه فذمموا
حبيب به موسى العليم علا العلاوصار على الطور الكريم يكلم
حبيب به هارون قد نال رتبةيمتع فيها كيف شاء ويحكم
حبيب به ردت ليوشع شمسهنهار سدوم بعدما كاد تكتم
حبيب به للخضر لاحت مناهجبأسرارها أمسى لموساه يعلم
حبيب لداود به سخر الصفاوأوب أجبال وأوقف حوم
حبيب به نادى سليمان فاعتلىودان له إنس وجن وصلدم
حبيب به من يمه يونس نجاوأرسل بالدعوى لقوم فأسلموا
حبيب به أيوب عافاه ربهونجاه من ضر به يتألم
حبيب به ذو الكفل أضحى مكرمايكفل له بالعز والفضل يسهم
حبيب به إلياس الفتى طار في العلامطارا مع الأفلاك دانت وسلم
حبيب به لقمان كرم فاعتدىحكيما له قول صدوق محكم
حبيب يضافي عزة البسع ارتدىفأصبح يكسي بالبها ويعمم
حبيب لجمع الخلق أرسل رحمةبه لزكريا لم ير النشر يؤلم
حبيب به يحيى تاثل حكمهوقد قام في الكفار بالحق يحكم
حبيب به يعسى تبتل فارتقىوعزت به في جنة الخلد مريم
حبيب به ائتم النبيون كلهموليس بيدع فالإمام ميمم
حبيب هب قد أقسم الله في العلاوباهي به الأملاك فخرا فسلموا
ولم يدعه بالإسم بل بالكنى ولميزل يعله فوق العلا ويكرم
وأنشأه من نور فلا ظل إن مشىوليس عليه للذباب تحوم
قضى الله أن الرسل أكرم خلقهوأن النبي طه من الرسل أكرم
وكل رسول آية انقرضت بهوآيات طه باقيات تعظم
فمن ذا يضاهي قدره وهو جوهرومن ذا يناوي أمره وهو ضيغم
بشرعته جلا الشرائع كلهافلا شرع إلا وهي أقوى وأقدم
إمام جميع الرسل بدء وعودةألا به يبدأ الوجود ويختم
وكلهم في الحشر تحت لوائهوما منهم إلا الرسول مقدم
وفي أفق علياه تراءوا كأنجمأحاط بها البدر المنير المتمم
عن القصيدة
«تغنوا على العود الطيور وهينموا» من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٠١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.