اهنأ برؤية قبر طه المرسل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اهنأ برؤية قبر طه المرسلللخلق من قبل الإله المرسل
ولكيف أنك قد شهرت بمدحهبين الورى فاجهر بذاك وأجمل
والزم مديح جنابه بتوسلواقصد موائد فضله بتطفل
واعلم بأنك وارد بحر السندىفامدد يديك بدلو فقرك وانهل
وأنح مطي مناك في باب الرجاءواسأل بجاه المصطفى وتوسل
ألاشرف السنى الأعز المرتجىءالأعظم الأسمى النبي المرسل
الأرفع الأزكى الصفي المنتقىالأشفع الأوفى الكفي الأكفل
الأروع الأتقى البشير المرتضىالأروع الأحمى الخفي الأجمل
الأصعد الأرقى النذير المقتضىالأمجد الأهدى الإمام الأفضل
الأظهر الأسرى الحيبيب المصطفىالأطهر الأزكى الإمام الأكمل
سر الوجود المحضى بين الأصطفابدر النجوم الزهر صدر المحفل
إكسير كنز المجد شمس ضحى العلاإنسان عين الوجود ليث الجحفل
عقد النهى كاس الصفا ورحيمهتاج البها عقد الطراز الأول
كهف الرجا وسط عقود الإلتجابحر الندى خصب الزمان الممحل
لولاه ما كان الوجود بأسرهكلا ولا علم الخفي ولا الجلي
لا جود إلا من أنامله نشالا حسن إلا وهو فيه ينجلي
فهو الجلاء إذا تراكم حادثوهو الشفاء من السقام المعضل
وهو الكريم على الكريم فلذ بهتكفى الأذى وتنال خير منول
ذو المعجز الباقي الذي بهر الورىبمفصل من آية وبمجمل
من سبح الصلد الإله بكفهوبكفه قد فاض نبع المسلسل
من أشبع الجيش الكثير بصاعهولعسه روى عطاش القسطل
من شد من سغب الصيام وطولهكشحا لطيفا تحت صم الجندل
من قام يحيى ليلة حتى اشتكتقدماه من ضر القيام الأطول
من راودته الشم من ذهب فلميعبأ بزخرف عينها المتحول
ألبدر في نصفين شق لأجلهفي ظلمة الليل البهيم الألبل
والشاة أنبأه الذراع بسمهاوالضب خاطبه بأفصح مقول
والغيم ظلله ودان لأمرهوبأمره جاد الحيا للأمل
والنخل جاءت حوله تمشي علىساق بلا قدم بغير تمهل
والجدل عاد مهندا في كفهوالجذع حن له حنين المثكل
والذئب أنبأ عنه للراعي كماشهد الوليد بصدقه في المحفل
والشمس أوقفها وأرجع قرصهاللعير أو لصلاة ذي الهيجاء الولي
وكفى البعير من الأذى لما شكىوالفحل ذل له ولم يتفحل
وبلمسه درت عناق لم تلدأبدا ولم تانس لفحل منزل
وبضربة هدا الكثيب وقد عصىعن هد محتكم بضرب المعول
وأعاد شق خبيب بالريق الذيأبرا به في خيبر عيني علي
وأعاد عين قتادة من بعدماقلعت فكانت خير عين مجتلي
ويد ابن عفراء ردها ببصاقهمن بعدما نصلت كأن لم تنصل
ودعا خديجة فوزها بزواجهفيه غدت تدعى بأفخر مبعل
وأعز عائشة وبرأها من الإفك الذي في حقها لم يقبل
وأرى صفية صدقها لما رأتفي حجرها قمر المعالي ينجلي
ودعا حليمة سعدها لرضاعهأكرم بها من مرضع أو مكفل
ودعالمن تحت الكساء فآمنتأسكفه الباب الحصين المقفل
ودعا لسلمان وأعطاه قبورك في الذي أعطاه من عين الحل
ودعا على كسرى فمزق ملكهفاليوم لا كسرى لعين مؤمل
ودعا عن آبن قمنّة بقماءةفرماه عنز الشاة من جبل عل
وأبان على موت النجاشي الذيصلى عليه صلاة من لم يهمل
وأبان عما كان أو هو كائنلحذيقة البر الصدوق الأعدل
يا كم وقى من عاهة ببصاقهولكم كفى من صائل بالمنصل
ولكم أعد الملح عذبا ريقهوبريقه يا ما شفى من معضل
من جاءه جبريل يدعوه إلىأعلى المنازل عند مولاه العلي
فسرى من البيت العتيق مكرماللمسجد الأقصى لأرفع معتلي
وبالأنبيا والرسل والأملاك قدصلى صلاة الشكر للباري الولي
ورقى على السبع الطباق لمستوىفيه رأى وجه الإله المفضل
ودنا فكان كقاب قوسين أوكأدنى رتبة بسواه لم تتأهّل
أوحى إليه في مقام القرب ماأوحى إليه من مجمل ومفصل
وسقاه راح الوصل في كاس الهناءومحاه عنه فكان المجتلى
وسرى وعاد لبيته في حينهوالليل لم يجنح ولم يتمل
وبساحة البطحاء أصبح مخبراعما رآه من خفيّ أوجلي
وبطعنته أردى أبيا عندماقد ظن جهلا أنه لم يقفل
وبنحسمة قد عاد شارب جابراسرى وأيسر من صبا أو شمأل
وبمحه أضحت لعائد غرةأبهى وأبهر من هلال معتلى
وبنضح ماء في محيا زينبحازت جمالا جل عن مستجمل
وبلمسه أخضر اليبس وأزهرتأفنانه للناظر المأمل
والغفار عز به وقد أخفاه عنكيد العدو الكافر المتمحل
والصدق فيه قال للصديق إلاتحزن فإن الله ليس بمخذل
جاء العدو بكيده ليؤذهفأعيد مدحورا لأخيب موثل
حاروا عليه لنسج العنكبوت إذباض الحمام فخاب كل مضلل
صموا وعنه عموا وقد غشاه ماغشّاه من ستر الإله المسبل
ووقاية المولى وقته فأكتفىعن عسكر يحميه أو عن معقل
ولوضعه غاضت بحيرة ساوةوخفى تلهبها كأن لم يشعل
وارتج إيوان المجوس مسرةلظهور نجم في العلا مكمل
ولأمه ضاء الشام وقد أتتبمطهر ومسرر ومكحل
وابان عنه بحيرة لما رأىما قد رآه لعمه المتكفل
وأبان نسطور ببصرى عنه ماألقاه كل معدل لمعدّل
والجن والكهان أنبوا عنه ماشهدت به كتب الإله المنزل
والنبت والأشجار الأحجار قدصلو عليه صلاة من لم يبخل
بدر ولا كالبدر فيه تكلفغيث ولا كالغيث إن لم يهطل
يقضان قلب إن غفت أجفانههتان كف في الزمان الممحل
من لم يدانيه الذباب نحوهالجناب عزته الذي لم يكهل
من لم يكن ظل لقامته إذاما اهتزّ عن عطف رطيب أميل
من قاد للهيجا ليوثا غابهابيض الصفاح وزرق سمر ذبل
ورمى بكف من تراب أوجهاشاهت لرمي ترابهه المتجندل
وأتاه جبريل الأمين بعصبةمن حزب أملاك المليك المرسل
وأحاط بالأعدا وقسّم جمعهمما بين مأسور وبين مجندل
في معرك مطرت يحاب حمامهبصواعق ويوارق وتزلزل
خلى عقيلا في عقال عذابهودحا أبا جهل لأبعد مجهل
ودعا أميتهم أليم الخزي إذألقى عبيدة في الحضيض الأسفل
إني وجدت فهل وحدتم ما بهمولاي وعدني من الأمر الجلي
سل عنه بدرا أو فسل أحدا وسلوادي قريظة أو ديمة جندل
تلقاه إذ لا قوه قايل جزبهمفاستعقبوا الأدبار للمستقبل
وتراه ممتطيا لصهوة طرفهفترى الغضنفر بين قرني يذبل
في فتية إن رمت تسأل عنهمفهم حماة الحي خصب المصحل
ألبائعون نفوسهم في الله إنحمي الوطيس وصال كل مضلل
الناصرون الملة البيضاء ومنيك ناصرا دين الهدى لم يخذل
ألملبسون البيض ثوب دم العداألسالبون بها حشا المتسربل
المنزفون دم العداة بأحرفرقمت بأقلام الرماح الذبل
المودعون السرم في صم الكلىألواضعون البيض وسط المقتل
الكاشفون الكرب من كشف الوغىعن ساقه وامتد ليل القسطل
المصطلون الحرب إن هي اضرمتودعت إلي إليّ يا من يصطلي
فهم الكرام الغر أرباب الندىوالباس عن عار وعن متزمّل
خير الورى بعد النبيين الأولىأكرم بهم من آخر أو أول
من مثل شيخ الصدق بعد محمدأو مثل فاروق المعالي الأشمل
أو مثل ذي النورين في عليائهأو مثل باب مدينة العليا علي
أو مثل سعدية وطلحة والزبيروكابن عوف والأمين الأفضل
أو مثل عميه وسبطيه وباقيالصحب والأزواج في الفخر العلي
هم سادة شرفوا بصحبته فلذبجنابهم واسأل بهم وتوسّل
من ذا يضاهيهم سنا أو رفعةوهم النجوم الزهر في الأفق العلي
زويت له الدنيا فعاينها وقدبلغت عساكره بما قضيّ منزّل
وأشار يوم الفتح للأصنام أنزولي فزالت للقصاء المنزل
وأجار في الوادي الغزالة إذ شكتفغدت تقول مقال حق فيصل
وأنيل خمسا لم ينلها غيرهيا حبذا من نائل ومنوّل
الله شرفه بخير رسالةوالله خصّصه بأعظم منزل
وأتاه ما لم يؤته أحد سواه من الكرام المرسلين الكمل
لم يؤت داع قبل طه معجزإلا ونال أبر أو كالأول
وجميعهم قد أصبحوا في بحرهنقطا بسيل أو ندى في منهل
وعليه في الحشر اعتمادهم ومنمعناه نالوا كل وصف أكمل
وإليه يعزى نورهم وبسرّهأضحوا مظاهر كل معنى أشمل
إن كان آدم قد سما بأبوّةفهو ابن أحمد في الزمان الأول
أو كان نوح قد علا في فلكهعفلقد كفى المختار كل مضلل
أو قد نجا إبراهيم من نمرودهفلقد كفى المختار كل مضلل
أو في الصفا انبجست لموسى أعينفبكف طه فاض نبع السلسل
أو أن داود لابن حديدهُفلرجل أحمد لان صمّ الجندل
أو أنعش الميت المسيح فكم لهنطقت جمادات بأفصح مقول
أو أرسل الكرام لقومهمفمحمد للخلق أرسله العلي
هذا هو الشرف الذي لا يعلهشرف على شرف البدور الكمل
هذا هو الذكر الصحيح فلا تجدعنه وإن شئت الحديث فسلسل
هذا هو الفخر الذي لا تحصهوالبحر لا يحصى بنزح المكتمل
والله والذكر الحكيم وما حوىمن آية غرا وقول فيصل
لو أن أفلاك السماء وأرضهادرج عريض ذو امتداد أطول
وجميع ماء قد جرى أو سح منآفاقه مثل المداد الأكحل
والنبت أقلام وكل الخلق تسرع في الكتابة بالكلام المجمل
من أول الدنيا لغاية أمرهافي وصف أحمد ذي الأيادي الهمل
لم تنحصر آيات يس الذيبالفتح خص وسورة المزمل
بشرى لنا يا أمة الهادي بمانلناه من كرم الكريم المفضل
لما دعا الداعي أجبناه ولمتجنح مسامعنا لقول العذل
فليكف أنا خير أمة أخرجتللناس إذ لذنا باشرف مرسل
ما لي وللدنيا وزخرفها غدامثل الطلال الزائر المترحل
دنيا متى أضحكت أبكت ومهما أقبلت ولت كأن لم تقبل
وإذا صفت هاجت بتكدير وإنهشت رضا ولت كأن لم تفعل
أو إن سقت عذبا تغص بشربهأو إن أطعمت قتلت بذاك المأكل
تبا لها من غادر من شأنهاأن لا تفي لمحبها المتوغّل
يا نفس كم تبدين صحبة فاجروتبارزي المولى بفعل مخجل
يا نفس لم لا تنهين جهالةعن فعلك الفعل القبيح الأرذل
يا نفس توبي واقلعي وتندميوتخضعي وتخشّعي وتذلّلي
وبما دمعك فاغسلي درن الحشافالثوب لا يبض ما لم يغسل
سودت وجهك بالذنوب سفاهةأما تخجلين لما جرى تخجي
كيف احتيالك إن دعيت وما الذيتبديه يا زلاه مهما تسأل
أأمنت مكر الله أم لم تؤمنيبالبعث للعرض المهول المذهل
ألموت أقرب غائب مستنظرفتأهبي للقائه وتأهلي
فنذيره وافاك يدعوكي فلاتستهزئي وعلى الرحيل فعولي
وحذار من دنياك إن عذبيهاملح وحلو طعامها كالحنظل
فاستبدلي الدنيا بأخراك التيهي أحسن الدارين للمستبدل
وإذا نبا بك منزل فتنقليفالسر في السكان لا في المنزل
أو ما كفاك نذير شيب شبّ منإنذاره جمر الفؤاد المشعل
ألشيّب أعظم منذر فتشبثيبلزوم تقواك إلى أن ترحلي
إن الطريق شطيطة فتزوديلا تقلعي عن زادك لا تغفلي
وإذا أردت الزاد فلتستلزميمدح الحبيب فإنه نعم الولي
وهو النجاة لمن توسل باسمهوهو العاد لمادح متبتّل
وهو الشفيع إذا تضارخت الورىمن هول يوم بالمخاوف اليل
وتراهم سكرى وما هم أن ترىسكرى ولكن للعذاب الأطول
في يوم تذهل كل مرضعة وتصبح شيبا رضعاه أم المطفل
وتحط ذت الحمل فيه حملهاوترى العقول تموج موج مخلخل
وترى نفوس الخلق تغدو شرداللهول تشريد النعام الحفل
والشمس دانية وهامات الورىتغلى بحمرتها كغلي المرجل
وجثث علىالركب الخلائق كلهمللهيب نار أسعرت بتشعل
والناس بالعرق المسبسب ألجمواوعقولهم ذهلت لأمر مذهل
وأطيرت الصحف التي في طيهاعمل الأخير من الورى والأول
فيقول بعضهم لبعض أنظروامن نلتمسه لكشف هذا المعضل
فيؤمون أبا الورى يدعونهقميا أبا الورى تشفع لنا وتفضل
فيقول لست لها ولكن إذهبواللمجتبي نوح النبي الأصول
فيسارعون له فيرشدهم إلىموسى الكليم الأريحيّ الأفضل
فيعرجون فيهديهم إلىعيسى المسيح الطاهر المتبتل
فيحلقون به فيدعوهم الالوذوا بأحمد فهو غوث الأمل
فيبادرون له وكل يرتجيمنه الشفاة عند مولاه العلي
وجيمعهم يدعوه قم واشفع لنايا مصطفى يا مرتضى يا معتلي
فيقول أحمد عند ذاك أنا لهاوأنا لها ولكل هول أهيل
يأتي لساق العرش يسجد تحتهبتضرع وتخشّع وتبتّل
ويناشد الرحمن يسأل فضلهفي فصل عرض بالقضاء موكل
ويقول أنت وعدتني بشفاعةتسع الورى يا ذا النول الأجزل
والأمر أمرك يا كريم فوف ليفالوعد منك بما أرجيه مل
فإذا الندا أرفع وسل تعطى المنىواشفع تشفع أنت غوث المبتلي
فاليوم ليس بذي ركوع لا ولاهوذ سجود يا حبيبي المرسل
فوكبريائي لأقسمن اليوم مابيني وبينك بالطريق الأعدل
فتقول أنت شفاعتي يا مرتجىوأنا أنادي رحمتي يا من بلي
يا مهجتي لا تيأسي من رحمةوسعت جميع الخلق باغ أو ولي
واستمطري رحمى الكرمي لعل أنيعروك وسميّ القبول أو الولي
وإذا الذنوب تعاظمت استغفريفالعفو أعظم من ذنوب من ابتلي
ولتعلمي أن المسيء إذا التجاتنجيه رحمى المحسن المتفضل
أو ليس قد قال الكريم لأحمدنبئ عبادي فابشري وتهلّلي
يا أكرم الرسل الكرام ومن علىعليائه بعد الإله توكلي
ما فوق مدحك غاية اسمر لهاإلا القبول فلا تخيب واقبل
وبما يفي مدح الورى من بعدماوافى مديحك في الكتاب المنزل
ومديح مثلي عن صفاتك قاصروالصمت عند العجز مدح المقول
لكنني يممت بابك قارعابتطفل وتملق وتوسل
فاقبل مديحي واولني خير الجزايا خير مسؤول وخير مؤمل
نظمي لوصف علاك فيه عجائبوغرائب أربت عن المتأمل
وإذا أحدّث عنك أتحف سامعيبمصحّح وبمرسل ومسلسل
ووحق روضتك الشريفة أننيأبدا أهيم بحب ذاك الهيكل
وتهزني نسمات بانات النقىفأهيم ما بين الصبا والشمأل
ويميلني الحادي لبان ما انثنىإلا ليسمع لحن ذاك البلبل
ويشوقني وادي العقيق تولهاعجبا لذاك وهو عين تخيّلي
ويروقني ذكر العذيب وإنهنطقي بوصف جبينك المتهلّل
ويلذّ لي عتب سويكنة اللمافأقابل العتبى بسميع مقبل
وتريحني أرواح مغناك التيهبت فصح بها سقيم تعللي
فهل الزمان يعيدني لمعاهدعهدي بها مثل الربيع المقبل
وأحن من ظمإ لوادي المنحنىوأشم عرف بهارها والمنزل
واسير بين خزامه وعوارهوأعود منه بزرنب وقرنفل
وارى المخصب والإبطيح والحمىوأمر في الوادي بشعب بني على
وأسير من باب السلام مسلماتسليم صب للتراب مقبل
وأصير في الحرم الشريف مؤمناوارى لليلى في الغلائل تنجلي
وأميط برقعها وألثم خالهاوأقول ويل للشجي من الخلي
وأقول للاحي على اللثم اتّئدفاللثم في خال المليحة لذلي
وأطوف بالأركان أسبوعا وفيذاك المقام أقيم ورد تنفل
وأجيل في المسعى جواد تملقجادت محاجره بسحب هطل
وأزيل في الخيف المخوف وجنتيبمنى ثمار منى تروق المجتلي
ويصوغ في عرفات عرف العفو عنماض من الأوزار أو مستقبل
وأميل أعناق المطي موجهالمخيم الإحسان والحسن الجلي
وتحفني أتوار معنى طيبةفأهيم بالمعنى القديم الأول
وأنيخ من باب السلام وكائبيوأحطّ في أكناف طيبة محملي
وأعفر الوجنات في عرصاتهاوأرشّ تربتها بدمعي المرسل
وأزور أشرف بقعة فيها ثوىمن حل في العليا أعلى منزل
وأقول يا طه السلام عليك مندنف بحبك مادح متطفل
إني أتيتك ظالما مستغفراأخشى الذنوب وأرتجي عفو الولي
وقرعت بابك كي أكون ممتعابأبر مرباع وأعذب منهل
وأصير جارا للحبيب ومن يكنجار الحبيب فقدره القدر العلي
حاشا ندى يده الذي عم الورىأن لا يحقق مدحك المتطفل
عن القصيدة
«اهنأ برؤية قبر طه المرسل» من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الرثاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.