تعَطَّفَ في سَاقِي تَعطُّفَ أرقَمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعَطَّفَ في سَاقِي تَعطُّفَ أرقَمِيُساوِرُها عَضًّا بِأَنيابِ ضَيغَمِ
وَإِنّيَ مَن كانَ الرِجالُ بِسَيبهِوَمَن سَيفهِ في جَنَةٍ أَو جَهَنمِ *
________________________________* هذا النص من الخريدة، وفي الذخيرة والقلائد ورد البيتان هكذا:
إِلَيكَ فَلَو كانَت قُيونُكَ أُشعِرتْ_تَضَرّم مِنها كُلُّ كَفٍّ وَمِعصَمِمهابةَ من كان الرّجالُ بسيبه_ ومن سيفه في جنّة وجهنّمِ
عن القصيدة
«تعَطَّفَ في سَاقِي تَعطُّفَ أرقَمِ» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المختار من شعر شعراء الأندلس»: فاتحة الكتاب، البيتين ١ و٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر انقراض الدولة العبادية، البيت ٢
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.