أَباحَ لِطَيفي طَيفُها الخدَّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أباحَ لطيفي طيفُها الخدَّ والنَّهدافَعَضَّ بِهِ تُفاحَةً وَاِجتَنى وَردا
وَألثَمَني ثَغراً شَمَمتُ نَسيمَهُفَخُيِّلَ لي أَنّي شَمَمتُ بِهِ نَدّا
وَلَو قَدرَتْ زارَت عَلى حال يَقظَةٍ وَلَكِنْ حِجابُ البَينِ ما بَينَنا مُدّاأَما وَجَدَت عَنّا الشُّجونُ مُعَرَّجا
وَلا وَجَدَت مِنّا خُطوبُ النَّوى بُدّاسَقى اللَهُ صَوبَ القَطر أَمَّ عُبَيدَةٍ
كَما قَد سَقَت قَلبي عَلى حَرِّه بَرداهيَ الظَبيُ جيداً وَالغَزالَةُ مُقلَةً
وَرَوضُ الرُبى عرفًا وَغُصن النّقا قَدّا
عن القصيدة
«أَباحَ لِطَيفي طَيفُها الخدَّ» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: فصل، البيت ١
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: دون ذا وينفق الحمار (٣)، البيت ١
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: المعتمد على الله أبو القاسم محمد بن عباد، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.