كَتَبتُ وَعِندي مِن فراقِكِ ما عِندي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَتَبتُ وَعِندي مِن فراقِكِ ما عِنديوَفي كَبِدي ما فيهِ مِن لَوعَة الوَجْدِ
وَما خَطَّتِ الأَقلامُ إِلّا وَأَدمُعيتَخُطُّ سُطور الشَّوق في صَفْحَة الخَدِّ
وَلَولا طِلابُ المَجدِ زُرتُكِ طَيَّهُعَميداً كَما زارَ النَّدى وَرَقَ الوَردِ
فَقَبَّلتُ ما تَحتَ اللثامِ مِنَ اللَمىوَعانَقتُ ما فَوقَ الوِشاح من العِقد
أَغائبةً عَنّي وَحاضِرَةً مَعيلَئِن غِبتِ عَن عَيني فَإِنَّكِ في كَبِدي
أَقيمي عَلى العَهدِ الَّذي كانَ بَينَنافَإِنّي عَلى ما تَعلَمينَ مِنَ العَهدِ
عن القصيدة
«كَتَبتُ وَعِندي مِن فراقِكِ ما عِندي» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.