دعا لي بالبقاءِ وكيف يهوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعا لي بالبقاءِ، وكيف يهوىأسيرٌ أن يطولَ به البقاءُ
أليس الموتُ أروحَ من حياةٍيطولُ على الشّقيِّ بها الشّقاءُ
فَمَن يكُ مِن هواه لِقاءُ حِبٍّفإنّ هواي من حَتفي اللّقاءُ
أأرغبُ أن أعيشَ أرى بناتيعَوارِيَ، قد أضرَّ بها الحَفاءُ
خَوادمَ بنتِ من قد كان أعلىمراتبه _إذا أبدُو_ النّداءُ
وطردُ النّاس بين يدَيْ ممرِّيوكفُّهمُ إذا غَصَّ الفِناءُ
وركضٌ عن يمين أو شمالٍلنظم الجيش إن رُفع اللواءُ
يُعنِّيه أمامٌ أو وراءٌإذا اختلَّ الأمامُ أو الوراءُ
ولكنّ الدّعاءَ إذا دعاهضميرٌ خالص نَفَع الدّعاءُ
جُزيتَ أبا العلاء جزاءَ بَرٍّنوى بِرًّا وصَاحَبَك العَلاءُ
سيُسلِي النّفسَ عمّن فات علميبأنّ الكلَّ يدركُه الفَناءُ
عن القصيدة
«دعا لي بالبقاءِ وكيف يهوى» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الرثاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المعجب في تلخيص أخبار المغرب»: فصل في ملك بني عباد بإشبيلية (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.