أحلام مشتعلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سأمكث في محطتيَ الأخيرةِ ، ما تبقى من خريفي : حلْم مندحرٍتهاوى نجمه في نقعه المغدور ،ما ابتلّت يداه دما ،ولا رمتا سهاما ،
لن أمل مواجعي من خيبتي أو أستجيب للاعجٍ يغريفؤادا قد تصدّع أن يعود بخطو أعمى فوق أرصفة الذي
يمضي ببطء حياد فاجعةٍ تمزق أو تدوس ولا تبالي ،ليس يسهو أو يغض الطرف عما كان
من ذكرى انهمار شهادة يزهو بها الإيمان في ساح ،مبلّلة بها عينيّ َ من مطر ٍخريفيِّ الأنين
ودمعة حرىترقرقُ في
جفون الأٍض توج غاصب فيها ،وأجهض لحظة الإحياء ،
كان الشعر فيها وردة في خافقي تزهو ،بسحر عواصف تجتاحني
عند اندلاع الحلم دون مناي َ،منذ البدء كان هتاف نبضي
قيك ضوء إشارة أولى ، لخطو محارب تدعوهنيران اضطرامٍ أن يهيم ،
تهيجه آناً ،وأحياناً تصدّ خطايَ ،زمجرة بصدر الأرض :لا ترحل ،
لك الأحباب في حضني ،وخلف البحر رعبٌ
ينسب الأظفار فيقلب الغريب ،
وإن تقمْ تأمنْ ،فلا أحباب إن سافرتَ ،
مغتربا على نار أقمتُ ،وفي هدوء مرةَ زُلزلت ،
حين دعتنيَ الأشواقُأن أمشي على الآفاقِ
مخترقا سكونيأن أداس ولم أرى الدنيا،
وكاشفتُ الأحبة أننيأنأى لأدنو من
حقيقة ما يفجرنييبثُّ على لساني الضوءَ
للآتين بالآمال للمقهورِ ،في دنيا أحاط يها عذابٌ يرهب المدحور ,
وعند محطة في آخر الأيام ،ذات ضحى ثقيل ، رفرفتْ في التار خطْواتي ،
وكنت قصيدة تنأى ،وأجنحتي
قد انتثرتْمع الجثثِ
البريئة بعض أشلاءِتواريها أكفُّ دجى وتقصيها ,
-شفشاون في 17/12/2004
عن القصيدة
«أحلام مشتعلة» من شعر أحمد بنميمون، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.