وشامِتٍ بيَ لا تَخفَى عداوَتُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وشامِتٍ بيَ لا تَخفَى عداوَتُهُإِذا حِمامِيَ ساقَتهُ المَقاديرُ
إِذا تَضمَّنَني بَيتٌ بِرابِيَةٍآبُوا سِراعا وأمسىَ وهْو مهجورُ
فلا يغُرَّنْكَ جريِّ الثَّوبَ مُعتَجِراًإنِّي فِيَّ عند الجِدِّ تَشْمِيرُ
كأنِّي لمْ أقُل يَوماً لِعادِيَة ٍ:شُدُّوا ولا فتيَةٍ في موكبٍ سيروا
ساروا جميعاً وقد طالَ الوَجيفُ بهمْحتَّى بَدا واضِحُ الأقراب مشهورُ
ولم أصَبِّحْ جِمامَ الماءِ طاوِيَةًبِالقَوم وِردُهمُ لِلخمسِ تبكير
أورَدتُها وصُدورُ العيسِ مُسنَفةٌوالصُّبحُ بالكوكب الدُّري مَنحور
تَباشَروا بعدما طال الوَجيفُ بِهمبالصُّبح لمَّا بَدَت منهُ تَباشيرُ
بَدَت سوابِقُ من أُولاهُ نُعرِفُهاوكِبْرُهُ في سوادِ اللَّيلِ مستورُ
عن القصيدة
«وشامِتٍ بيَ لا تَخفَى عداوَتُهُ» من شعر علقمة الفحل، من العصر الجاهلي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.