هل للحليم على ما فات من أَسف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل لِلحَليمِ عَلى ما فاتَ مِن أَسَفِأَم هَل لِعَيشٍ مَضى في الدَهرِ
مِن خَلَفِوَما تَذَكَّرُ مِن سَلمى وَقَد شَحَطَت
في رَسمِ دارٍ وَنُؤيٍ غَيرَ مُعتَرَفِجادَت لَهُ الدَلوُ وَالشِعرى وَنَوءُهُما
بِكُلِّ أَسحَمَ داني الوَدقِ مُرتَجِفِوَقَد غَشيتَ لَها أَطلالَ مَنزِلَةٍ
قَصراً بِرامَةَ وَالوادي وَلَم تَصِفِوَقَد غَشيتَ لَها أَطلالَ مَنزِلَةٍ
قَصراً بِرامَةَ وَالوادي وَلَم تَصِفِفَسَلِّ هَمَّكَ عَن سَلمى بِناجِيَةٍ
خَطّارَةٍ تَغتَلي في السَبسَبِ القَذَفِوَجناءَ مُجفَرَةِ الجَنبَينِ عاسِفَةً
بِكُلِّ خَرقٍ مَخوفٍ غَيرِ مُعتَسَفِهَذا وَإِن كُنتُ قَد عَرَّيتُ راحِلَتي
مِنَ الصَبا وَعَدَلتُ اللَهوَ لِلخَلَفِفَقَد أَراني بِبانِقياءَمُتَّكِئاً
يَعسى وَليدانِ بِالحيتانِ وَالرُغُفِوَقَهوَةٍ تُنشِقُ المُستامَ نَكهَتُها
صَهباءَ صافِيَةٍ مِن خَمرِ ذي نَطَفِيَقولُ قاطِبُها لِلشَربِ قَد كَلَفَت
وَما بِها ثَمَّ بَعدَ القَطبِ مِن كَلَفِتَرى الظُروفَ وَإِن عَزَّ الَّذي ضَمِنَت
مَصفوفَةً بَينَ مَبقورٍ وَمُجتَلَفِفي فِتيَةٍ لا يُضامُ الدَهرَ جارُهُمُ
هُمُ الحُماةُ عَلى الباقينَ وَالسَلَفِلَيسوا إِذا الحَربُ أَبدَت عَن نَواجِذِها
يَومَ اللِقاءِ بِأَنكاسٍ وَلا كُشُفِ
عن القصيدة
«هل للحليم على ما فات من أَسف» من شعر بشر بن أبي خازم، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.