أفياء جيكور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نافورة من ظلال من أزاهيرو من عصافير
جيكور جيكور يا حقلا من النوريا جدولا من فراشات نطاردها
في الليل في عالم الأحلام و القمرينشرن أجنحة أندى من المطر
في أول الصيفيا باب الأساطير
يا باب ميلادنا الموصول بالرحممن أين جئناك من أي المقادير
من أيما ظلمو أي أزمنة في الليل سرناها
حتى أتيناك أقبلنا من العدمأم من حياة نسيناها
جيكور مسّي جبيني فهو ملتهبمسّيه بالسّعف
و السنبل الترفمديّ علي الظلال السمر تنسحب
ليلاً فتخفي هجيري في حناياها**
ظل من النخل أفياء من الشّجرأندى من السّحر
في شاطئ نام فيه الماء و السّحبظل كأهداب طفل هدّه اللعب
نافورة ماؤها ضوء من القمرأودّ لو كان في عينيّ ينسرب
حتى أحسّ ارتعاش الحلم ينبع من روحي و ينسكبنافورة من ظلال من أزاهير
و من عصافير**
جيكور ماذا ؟ أنمشي نحن في الزمنأم أنه الماشي
و نحن فيه وقوفأين أوله
و أين آخرههل مر أطوله
أم مرّ أقصره الممتد في الشجنأم نحن سيان نمشي بين أحراش
كانت حياة سوانا في الدياجيرهل أنّ جيكور كانت قبل جيكور
في خاطر الله في نبع من النورجيكور مدي غشاء الظلّ و الزهر
سدي به باب أفكاري لأنساهاو أثقلي من غصون النوم بالثمر
بالخوخ و التين و الأعناب عارية من قشرها الخصرردي إليّ الذي ضيّعت من عمري
أيّام لهوي و ركضي خلف أفراستعدو من القصص الريفي و السّمر
ردي أبا زيد لم يصحب من الناسخلاّ على السفر
إلاّ و ما عادردي السندباد و قد ألقته في جزر
يرتادها الرخ ريح ذات أمراسجيكور لمي عظامي و انفضي كفني
من طينه و اغسلي بالجدول الجاريقلبي الذي كان شباكا على النار
لولاك يا وطنيلولاك يا جنتي الخضراء يا داري
لم تلق أوتاريريحا فتنقل آهاتي و أشعاري
لولاك ما كان وجه الله من قدري**
أفياء جيكور نبع سال في باليأبلّ منها صدى روحي
في ظلّها أشتهي اللقيا و أحلم بالأسفار و الرّيحو البحر تقدح أحداق الكواسج في صخابه العالي
كأنها كسر من أنجم سقطتكأنها سرج الموتى تقلبها أيدي العرائس من حال
إلى حالأفياء جيكور أهواها
كأنها انسرحت من قبرها الباليمن قبر أمي التي صارت أضالعها التعبى و عيناها
من أرض جيكور ترعاني و أرعاها .
عن القصيدة
«أفياء جيكور» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.