طَائرُ الأَرَقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
... إلى شهيدٍ عراقي…..
.أَرْتَجُّ في أَكْؤسيْ .. تَرْمي لِيَ الصَّبْرا
أَرتَدُّ أَبْحَثُ في أَبْعَادِكَ الأُخرىٰأَلْقاكَ حُلْمًا بِـِصُلْبِ الدَّهْر .. يَبْحثُ عَنْ
رَحْمٍ مِنْ الوَقْتِ ، يَرْضَىٰ لٱبْنِهِ الفَقْرا !أَلْقَاكَ تَرْفُضُ ذُلَّ السَّيْرِ في عُمُرٍ ،
تَجُرُّ سَاعَاتُهُ أَمْيالَهَا جَرَّاحَتَّىٰ أَحِبَّتُكَ البَاقُوْنَ .. هُمْ أَرَقٌ
يَصُبُّ فِي مُقْلَتَيْكَ الشَّوْقَ و الذُّعْرَالَوْ وَحْدَهُمْ رَكِبُوْا , ما ٱحْتَرْتَ لَيْلَتَهَا:
تُنْجيْ قَرَاصِنَةً أَمْ تُغْرِقُ البَحْرَا !مَزَّقْتَ .. لَمْلَمْتَ .. كَمْ أَحْرَقْتَ مِنْ وَرَقٍ
كَمْ .. كَمْ سَكَبْتَ عَلَىٰ شُطْآنِهِ حِبْرَاكَانَ الهَوَىٰ جَامِحاً .. يَطْفُوْ عَلَىٰ سَهَريْ
عَنَاكِباً .. تَرْتَجي إِغْفَاءَةً صُغْرىٰإِيَّاكَ تَعْنيْ فَإيَّاك ٱجْتِيَاحَ دَمِيْ
حَتَّىٰ يَرَىٰ ٱﷲُ في أَمْوَاجِهِ أَمْرا** ** ** **
أَدْريْ بِأَنَّكَ آيَاتٌ قَد ٱخْتَبَأَتْخَلْفَ ٱلحَنَاجِرِ ، لكنْ ، هَلْ تَرَىٰ عُذْرَا ؟
أَدْريْ .. أَحِبَّتُكَّ البَاقُونَ , مَا تَرَكُوا- من كُثْرِ ما ٱنْتَصَروا لِلْشِّعْرِ مِنْ مَجْرَىٰ
ذَا نَبْضُكَ ٱلمُنْتَهيْ فِي كُلِّ زَاويَةٍمِنْ البِلادِ , يُوَاسيْ الرَّمْلَ والنَّهْرَا
يُعِيْنُ كُلَّ عَجُوْزٍ تَقْتَفيْ أَثَراًوَ فيْ وُجُوْهِ الأَعَادِيْ يَنْثُرُ الجَمْرَا
وَ يَسْتَريْحُ بِأَحْضَانِ الغُرُوْبِ .. يُعَلُّمُالطُّيُوْرَ , هُنَاكَ , اللعْبَ وَ الشِّعْرَا
يَا أَوَّلَ الصُّبْحِ .. يَا أَنْفَاسَ يَقْظَتِهِ ..يَا مَا يَجئُ غَداً .. مَا ظَلَّ .. مَا أَسْرَىٰ
يَا زَائراً بَعْثَرَتْ غَايَاتُهُ نَظَرِيْ ,لَمَّا عَبَرْتَ , حَنيْنيْ أَغْلَقَ الجِسْرَا !
أَخْشَىٰ عَلَيْكَ فَقَضِّ الليْلَ فِيْ كَبِديْوَ ٱرْحَلْ مَعَ الفَجْرِ ، لا تَتْرُكْ بِهِ ذكْرَىٰ !
** ** ** **تَصْطَادُ مِنْ غَفْلَتيْ أَشْهَىٰ دَقَائقِهَا
أَعِيْ ، فَتَهْزِمُنِي .. أَدْعُوْ لَكَ النَّصْرَايَا طَائرَ الأَرَقِ الحَيْرَانَ , ذَا وَهَجِيْ
فَٱخْتَرْ لِعَيْنَيْكَ مِنْ أَغْصَانِهِ وَكْرَاإِنِّيْ حَمَلْتُكَ صَحْواً , عَنْهُ مِنْ جِهَةِ
الصَّحْرَاءِ , قَلْبِيْ جِدَارٌ يَمْنَعُ الحَرَّا !وَ حِيْنَ نُحْصِيْكَ تَأتِيْ أَنْتَ أَصْغَرَنَا ،
فَكَيْفَ تَجْمَعُ هذا المَجْدَ وَ القَبْرَا ؟!وَ كَمْ تُصَدِّعُ , إِصْرَارَ الغِيَابِ عَلَى
أَنْ لاتَجئَ ، فَتَأتِيْ تَرْكَبُ الجَهْرَايَا مَنْ سَمَا بٱنْتِبَاهيْ ، صِرْتُ أُبْصرُهُ
حُرّاً ، رَصَاصَاتُهُمْ فِيْ وَجْهِهِ أَسْرىٰ !أَنَا أَذَعْتُكَ , إِذْ حَدَّقْتُ فِيْكَ عَلَىٰ
مَرْأىٰ الأَنَامِ الىٰ أَنْ لَمْ تَعُدْ سِرَّا !أَنَا أَذَعْتُكَ , قُلْتُ : المَوْجُ لَيْسَ كَمَا
مِنْ أَلْفِ عَامٍ .. وَ هَذا نَبَّهَ البَرَّا !يَا سَاحِراً يَسْرِقُ الأَقْدَارَ مِنْ عُمُريْ ،
عَطْفاً عَلَىٰ عَبَثيْ ، أَنْهَكْتَهُ سِحْرَاقُلْ للعرَاقِ إِذَا مَا الذِّئْبُ أَتْعَبَهُ
فَصَارَ يُوسُفَ ، لكنْ لازَمَ البِئْرَا :رُؤيَا سَجِيْنَيْهِ حَقَّتْ ، إِذْ صُلِبْتُ أَنَا،
وَ ظَلَّ مَنْ ظَلَّ يَسْقيْ رَبَّهُ خَمْرَاــــــــــــــــــــــ
كركوك 2008
عن القصيدة
«طَائرُ الأَرَقِ» من شعر هزبر محمود علي، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر المضارع: مفاعيلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.