أُمُّ شِعْريْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لابُدَّ مِنْ عَصْفٍ بِبَعْضِ الذَّاكرَةْلأُحِبَّكِ الأُنْثىٰ وَ لَيْسَ الشَّاعرةْ
لابُدَّ أَنْأَحْيَا لِسَانَكِ صَامِتَاً
كَيْ أَحْكُمَ الشَّفَتَيْنِحُكْمَ قَيَاصِرَةْ
لابُدَّ مِنْ ثُلُثٍ أَخِيْرٍ ،لا يَكونُ
الحُبُّ فِيْهِدَعَاءَ كَفٍّ عَابِرةْ
لابُدَّ مِنْ نَفْيِ النِّسَاءِ جَميْعِهِنَّوَغَفْلَتِيْ
مَادُمْتِ أَنْتِ الحَاضِرةْلابُدَّ مِنْ بَعْضِ الجنْونِ الهِتلريِّ
حَبِيْبَتيْ ، لأَقُوْدَ حَرْبَاً خَاسِرةْ** ** ** **
جَمَحَ النَّهارُ بِرَاكِبِيْهِوَ أَنْتِ أُمْسِيَتِيْ
...، وَ خَيْلِيْ لَمْ تَزَلْ مُتَنَاحِرَةْ !يَا مَغْرِبَ الأَحْزَانِ ! كَيْفَ سَأنْتَقيْ
وَجْهَاً لِهَذا الليْلِ قَبْلَ العَاشِرَةْ ؟وَ لِمَنْ أَبًوْحُ بِمَا لَدَيَّ مِنَ الخُفُوْتِ
...، إِذَنْ ،وَ إِصْغَاءُ النُّجُومِ مُؤَامَرَةْ ؟!
وَ أَنَا تُبَذِّرُنيْ الوُرُوْدُ عَلَىٰ الذُّبُوْلِوَ لَمْ تَزَلْ
أَحْلامُ وَرْدِكِ صَابِرَةْضَيَّعْتُ عُمْريْ
فِيْ المَوَانِئِ عَابِرَاًوَ سَعَادَتيْ كَانَتْ بِكُلِّ مُغَادَرةْ
لَمْ أَدْرِ أَنَّكِ مَوْجَةٌ لُغَويِّةٌ ،كَانَتْ تُرَافِقُنِيْ
بِكُلِّ مُغَامَرةْرِفْقَاً بِقَلْبِكِ فَالبِحَارُ عِبَادةٌ
تُؤْتَىٰ عَلىٰ كُرْهٍ ، وَ أَنْتِ مُسَافِرةْ !وَالفَرْقُ مَا بَيْنيْ وَبَيْنَ السِّنْدِبَادِ
مَلامِحٌ بِشَوَاطِئٍ وَ مُؤَازَرَةْوَ بِيَاسَمِيْنَةَ ،حَيْثُ إِنَّ حَبِيْبَتيْ ،
بِجَمَالِهَاغَلَبَتْ دَهَاءَ السَّاحِرَة !
لا بَحْرَإِلا كُنْتُ أَوَّلَ مُبْحِرٍ
بِهِ لِلْجُنُونِ ، وَ مُعْتَلِيْهِ وَنَاصِرَهْ !حَتَّىٰ سَرَىٰ
صَوْتُ القُعُوْدِ بِقَامَتِيْفَأَتَتْ لَهُ كُلُّ المَفَاصِلِ صَاغِرَةْ
يَا لَيْتَنِيْ عَلَّمْتُ أَثْوَابِيْ الوُقُوْفَلَكُنَّ
، دُوْنِيْ ، قَدْ وَقَفْنَ مُكَابَرَةْ** ** ** **
هَا قَدْ رَسَخْتِعَقِيْدةً فِيْ خَافِقيْ
وَ سِوَاكِ مَرَّ بِهِ مُجَرَّدَ خَاطِرَةْإِنِّيْ تَنَفَّسْتُ النِّسَاءَ فَلَمْ أَجِدْ
نَفَسَاً كَمِثْلِكِ ، لَسْتُ أَبْلُغُ آخِرَهْيَا أمَّ شِعْريْ ! إِنَّ طِفْلَكِ أَوَّلٌ
وَالكُلُّ يَطْمَعُ أَنْ يَخُوْضَ دَفَاتِرَهْمَازَالَ يَظْهَرُ نَاصِعَاً كَبَرَاءَةٍ
مِنْ كُلِّ عَقْلٍ ، فِيْ قَطِيْعِ عَبَاقِرَةْ !كُلُّ الذيْنَ تَعَلَّمُوْا بِمَدَارِسٍ
عَرَبِيِّةٍ ، لا يَقْرَأونَ حَوَافِرَهْفَلْتَطْمَئنِّيْ عِنْدَ حَزْمِ مَتَاعِهِ
وَ ضَعِيْ شَطَائرَهُ بِهِ وَعَصَائرَهْوَ لَتُرْسُلِيْهِ الىٰ الرِّهَانِ بِسِحْرِهِ
مَا مِنْ نَبيٍّ سَوْفَ يَكْسِرُ خَاطِرَهْ !يَا أمَّ شِعْريْ !
وَ ٱطْمَئنِّيْ رَغْمَ كُلِّتَشَابُهٍ ، تَبْقَىٰ الفَوَارِقُ ظَاهِرَةْ
فَٱلتَّاءُ فِيْ بَعْضِ النِّسَاءِ مَجَرَّةٌوَ تَكُوْنُ فِيْ أُخْرَىٰ
مُجَرَّدَ دَائرَةْ !سَيَحِيْنُ دَوْرُكِ بَعْدَ كُلِّ قَصِيدَةٍ
لِتُرَتِّبِيْ لِلْقَادِمَاتِ شَعَائرَهْكُوْنِيْ هُنَاكَ !
فَكُلُّ نَهْرٍ قَادِمٍمِنْ نَفْسِهِ
يَحْتَاجُ أُمَّاً سَاهِرَةْمَنْ ذَا لِهَذَا النِّيْلِ ،
- نِيْلِ صَبَابَتِيْ— إِنْ لَمْ يَجِدْ فِيْ مُقْلَتَيْكِ القَاهِرَةْ ؟!
ــــــــــــــــأيار 2014
عن القصيدة
«أُمُّ شِعْريْ» من شعر هزبر محمود علي، وتقع في ٤١ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.