أحزانَ مَنْ شَادوا الأرائكَ بالنَّشيدْ!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)ما هذه الدُّنيا التي
تقتاتُ مِنْ عمريوتُطْعِمُني الثَّريدْ ؟!
مَا بالها الأحلامُتأخذُني إلى الأحلامِ
تَقذِفُني على الأحلامِ،ثم تركُضُ نحو
مِحْرقةِ الوعيدْ ؟!هل تُدرِكُ الأحزانُ
هولَ تَحَسُّرِ الذِكرىعلى الدَّمعِ السَّعيدْ ؟!
(2)إيه على الذِّكرى..
تُشقشِقُ كالعصافيرِ البَهيَّةِ،تنسِجُ الأنغامَ
للفجرِ الجَديدْ !قدْ كنتُ في قلبِ الغُيُومِ
على السَّليقةِ أصطفِيأحزانَ مَنْ شَادوا
الأرائكَ بالنَّشيدْ!قد كنتُ أقْطِفُ
من ثمارِ العمرِسنبلةً من الأحزانِ
والفرحِ التَّليدْ !(3)
اسْترجعتني تلكمُ الأنسامُتَركُضُ بالبيارقِ
نحوَ مِقْصَلةِ الشَّهيدْ!استعبدتْني تلكمُ الأنغامُ
تَهدِلُ كالحمائمِفي سقوفِ العمرِ
تستبِقُ الجَديدْ!(4)
هذا أناأشتاقُ للذِّكرى
وتهزِمُني جُيُوشُ النَّملِواللَّيل العنيد!
هذا أنااقْتاتُ من خمرِ التَّوحُّدِ
اسْتجيرُ برونقِالظِّلِّ المَديدْ !
هذا أنا
.لا تتركوني جائلاً
بينَ الموائدِ والمدائنِاقتفي ظلِّي وأحزاني
على الشفقِ البعيدْ !
عن القصيدة
«أحزانَ مَنْ شَادوا الأرائكَ بالنَّشيدْ!» من شعر عبد الإله زمراوي، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.