ذكَر الوفَاءَ خيالُك المُنتابُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذكَر الوفَاءَ خيالُك المُنتابُفألمَّ وهو بودِّنا مرتابُ
نفسي فداؤكَ من خيالٍ زائرٍمتعتّبٍ عندي له الإعتابُ
مُستَشْرفٍ كالبدر خلفَ حِجابِهأَوَفي الكَرَى أيضاً عليكَ حجابُ!
أنكرتُ هجري، والزّمانُ بجورهيقضي بأن يتهاجر الأحبابُ
حظر الوفاءُ عليّ هجركَ طائعاًوإذا اقتُسرتُ، فما عليّ عتابُ
ودّي كعهدكَ والديارُ قريبةٌمن قبل أن تَتَقطَّع الأسبابُ
تَبْتٌ، فلا طولُ الزّيارةِ ناقضٌمنه، وليس يزيدُه الإغبابُ
عن القصيدة
«ذكَر الوفَاءَ خيالُك المُنتابُ» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.