بِنفسي قريبُ الدارِ، والهجرُ دُونهَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِنفسي قريبُ الدارِ، والهجرُ دُونهَوبُعدُ التَّقَالِي غيرُ بعدَ السَّباسِبِ
أراهُ مكانَ الشَّمسِ بُعداً، وبينَنَاكما بينَ عينٍ في التداني وحاجبِ
وهل نَافعي قُربٌ، ومِن دُون قلبِهنوًى قذفٌ أعيتْ ظهورَ الركائبِ
تَجنَّى لِيَ الذَّنبَ الذي ما جَنيتهولا هُو مغفورُ بِعذْرَة تَائب
وملَّ، فلو أهدى إليّ خيالهبَدا لِيَ منه في الكَرى وجهُ عاتب
وضَنَّ؛ فلو أنَّ النسيمَ يُطيعهُلجنَّبني بردَ الصبا والجنائبِ
إذا رجَعتْ باليأِسِ منهَ مَطامعيعلقتُ بأذيال الظنونِ الكواذبِ
وأعجبُ ما خبِّرتُه من صبابتيبِه، والهَوى ما زالَ جَمَّ العَجائِب
حَنِينِي إلى مَن خِلبُ قَلبي دارُهوشَوقي إلى مَن لَيس عَنّي بغائب
عن القصيدة
«بِنفسي قريبُ الدارِ، والهجرُ دُونهَ» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.