نهاية السلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مرّت أيام منطفئاتلم نلتق لم يجمعنا حتى طيف سراب
وأنا وحدي, أقتات بوقع خطى الظلماتخلف زجاج النافذة الفظّة, خلف الباب
وأنا وحدي..مرّت أيام
باردة تزحف ساحبة ضجري المرتابوأنا أصغي وأعد دقائقها القلقات
هل مرّ بنا زمن ؟ أم خضنا اللازمنا ؟مرّت أيام
أيام تثقلها أشواقي. أين أنا ؟ما زلت أحدّق في السلّم
والسلّم يبدأ لكن أين نهايته ؟يبدأ في قلبي حيث التيه وظلمته
يبدّأ..أين الباب المبهم ؟باب السلّم ؟
***مرّت أيام
لم نلتق , أنت هناك وراء مدى الأحلامفي أفق حفّبه المجهول
وأنا أمشي, وأرى , وأنامأستنفد أيامي وأجرّ غدي المعسول
فيفرّإلى الماضي المفقودأيامي تأكلها الآهات متى ستعود ؟
***مرّت أيام لم تتذكر أن هناك
في زاوية من قلبك حبا مهجوراعضّت في قدميه الأشواك
حبا يتضرّع مذعوراهبه النورا
***عد.. بعض لقاء
يمنحنا أجنحة نجتاز الليل بهافهناك فضاء
خلف الغابات الملتفّات, هناك بحورلا حدّ لها ترغي وتمور
أمواج من زبد الأحلام تقلبّهاأيد من نور
***عد, أم سيموت,
صوتي في سمعك خلف المنعرج الممقوتوأظلّ أنا شاردة في قلب النسيان
لا شيء سوى الصمت الممدودفوق الأحزان
لا شيء سوى رجع نعسانيهمس في سمعي ليس يعود
لا ليس يعود
عن القصيدة
«نهاية السلم» من شعر نازك الملائكة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.