فليسقط الشعر -2
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فليسقط الشعر أوزانا وأذكاراإن لم يكن خنجرا نمحو به عارا
محوت شعري ولا كانت منابرهإذا يساير ذل الصمت خوّارا
إذا يغض لطرفٍ مثل قادتناولا يقاوم محتلا وغدارا
فليسقط النثر والأقلام أجمعهاإن لم تدافع لحق تحفظ الدارا
فليسقط الجنس والأفكار ما فتئتتروى لنا قصصا أو تلعن الجارا
ما بت أنظر إلا العجز أنسجهوالنار تُشعل من نار بها نارا
يا قادة العرب هل ما فيكمُ عمرولا سمعتم عن الأبطال أحرارا
القدس نادى صلاح الدين أحسبهوظن بعد صلاح الدين ثُوّارا
فما رأيت أخا أبطال منتفضاولا رأيت لكم فى الحق إصرارا
فهل دفنا بموتٍ كل بارقةوليس نرقب بعد الموت مختارا
هذا مصير أبان اليوم خيبتكمومزق اليوم بعد الصمت أستارا
وفارس العرب في سجن يحيط بهحبل المشانق يا للهول أقدارا
جمال ماذا تبقى بعد رحلتكمإلا الأعاجم للأعجام أنصارا
بغداد كانت لأرض الله حاكمةهم ضيعوها رضوا بالكفر أحبارا
أين الرشيد ومأمون ومعتصمهم ينظرون إلى ما كان أو صارا
وينظرون لعُرب اليوم في عجبماذا دهاهم وكانوا السيف بتارا
من كان ينشر دين الله مقتدرالا يرهبون بعزم الحق جرارا
واليوم كل حقير في إمارتهيعيش من خوفه الجرذان أو فارا
عن القصيدة
«فليسقط الشعر -2» من شعر حسن الأفندي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.