رسالة لهاتفي المسروق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خرج الذكي ولم يعدفابكوا معي ضوء الديار
يـــــا مـــــن رآه كأنهقمر يضوي بالنهار
سوقوا عليه النادباتفإن في الفقد الخسار
يأتي بصورة من نأىوالصوت منه كالكنار
جاب البلاد بطولهاوأجاد للرمز اختصار
وسمعت منه قصيدةوسمعت من شدو الكبار
وتواصلت معنا القماري والظباء وبعض جار
رسم الخريطة موقعيوأبان نصرا وانكسار
وصل الكبيسي بي وسيــف العز أيضا مستشار -1
خجلي تركت لنصرةلـــــم أرع ودا أو ذمـــــار
أو ربما هو من أبىيبقى بكفي في انتظار
فأبان ثورة غاضبمتمردا حــــرا وثــــار
رفض السجون وذلهاحتى وإن تك من كبار
لومي عليك أما ترىشعري تدفق بانهمار
غنى به كل الخليــج وأكرمته ألــــف دار
أتسير عني غاربابيد الحرامي يا حمار
ما عدت لي ذاك الذكيوإنما لــــك احتقار
اذهب فليتك لا تعيــش ولا ترى إلا المرار
_______________________________________________1- أصحاب السعادة الشيوخ : البروفيسور أحمد الكبيسي وسيف الغرير وسعيد بن محمد علي البريكي مستشار وزارة الداخلية العماني
عن القصيدة
«رسالة لهاتفي المسروق» من شعر حسن الأفندي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.