الموعد الضائع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تسائلني أَين لون الربيععلى وجنتيك ، وأَين الضُّحى
يجرِّر أَردانه الناعجاتعليك ويدفع عنك الدُّجى؟
وأَين اختيال الثرى ، يا حبيب ،إِذا ما ضفرت عليه الخطى ؟
وعهدي بيومك أَغنى منىً ،وأَطيب من نشوة المرتمى
على رَحِبٍ ، ناهدٍ ، مشرفٍ ،تنوّر فاحمرَّ منه الذُّرى !
..فقلت لها : كان لي موعدٌ
مع الحب سمحٌ ، فريد النَّدىأَضعت ، ويا حبذا لو أَضعت
جناحيَّ من أَجله والرؤى !فهيهات ، بعدُ ، أُحس الخفوق
وأَشعر بالدُّفءِ ملءَ الحشاوأُمسي على خاطرٍ عبقريٍّ
من الغيب يعمر عند الغُدىوهيهات ، بعدُ ، أَصوغ الحروف
على مفرق الشِّعر تاج عُلىوأَستنزل الفكر للغانيات
المعاني وشاحاً عليَّ السَّدى...
فقالت : أَلستُ أنا موعداًيطيب لديك ؟ فقلت : بلى
ولكنه غير ما قد أَضعت ،فإن شئت سيري معي أَو فلا
عسى نلتقيه ، ولو في الخيالفنغنى معاً . فأَجابت : عسى.
عن القصيدة
«الموعد الضائع» من شعر يوسف الخال، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.