مدن الملح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بعينٍ مجهدةٍ بالسهادويقين ملتبسٍ حتى النهاية
يحدقُ الرّاوي في شخوصه التي تملأالغرفة بالضجيج
ويحدقُ في طبقات التاريخ.في خضم ممالكه البهيجة
يترسمُ الهولُ قادماً من جهاتٍ معلومة.ناحتاً للصحراء أحوالها المريرة التي
تبدأ من تحديقة ذئبٍ حتىآخر المخترعات.
وحين نقتربُ قليلاً من بخت السلالات،نرى القوافل والفرسان تتبعُنا
بحنينها المخنوق إلى: وادي العيونونرى الهذّال(*) دمعةً مفتونةً بالأفق.
(*) الهذّال: بطلُ رواية عبدالرحمن منيف مُدن الملح.
عن القصيدة
«مدن الملح» من شعر سيف الرحبي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.