يا منقذي من وحول العار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مسافرٌ عَبَرَ الدنيا ولم يَجُبِإلا مسافة أجفانٍ من الهُدب
صلى وسلّ يقين العزم يشحذهجمرٌ من الثأر في ريحٍ من الغضب
تماثلا عنده في ظل نخوتهتاجٌ من الجلد أو نعلٌ من الذهب
رأى الحياة مواتاً فاستخار ردىًحيّاً حياة رفيف الضوء في الشهب
فصاح بالأرض: شقي القبرَ وانتظريما سوف تحصد أضلاعي من الحطب
وصاح بالدهر: قِفْ حتى يطلَّ غدٌصافي المرايا كدمع العشق والوصب
مشى وفي دمه يمشي الهدى طلقاًمشيَ اليراع يخطّ الحرف في الكتب
سلّ الضلوع رماحاً ثم فجّرهامابين منتهك عِرضاً ومنتهب
يامنقذي من وحول العار يابطلاًجاز الرجولة ضيفاً وهو بعدُ صبي
ويامقيلَ عثار القوم في زمنصار الجهادُ به ضرباً من اللغب
أفدي لضعلك أبواقاً وألسنةما جيّشت غير أفواجٍ من الخطب
آمنت بالنار لا إثماً ومعصيةفقد خُلقتُ حنيفاً غير ذي ريب
مادام أن حديد الظلم تصهرهنار الجهاد فقد آمنت باللهب
جاز الزُبى خوفنا حتى لقد خجلتْسيوفنا من أيادينا بمضطرب
تشكو الفضيلة من بغيٍ وقد ثكلتْشهامة واستغاث الصدقُ بالكذبِ
تخشى سفائننا الحيرى ربابنةًزاغوا بها بين ديجور ومنقلب
الثائرون ولكن في مخابئهموالذائدون ولكن عن سنا الرُّتبِ
وزاعم بالحجى قد راح ينصحنا:إن التوسّل دربُ الحق والأرب
تخشّبوا كـ«كراسيهم».. متى نبضتشهامةٌ في عروق الصخر والخشب؟
تشابها في دجى هذا القنوط خناًوعزة واستوى نكرٌ وذو حسب
عن القصيدة
«يا منقذي من وحول العار» من شعر يحيى السماوي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.