تجاوز إلى المحتوى

أَقُولُ لِنَفْسِي وَاقِفاً عنْدَ مُشْرِفٍ

ذو الرمةالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أَقُولُ لِنَفْسِي وَاقِفاً عنْدَ مُشْرِفٍ» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ٤٣ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول ذي الرمة

عنودُ النَّوى حلاّلةٌ حيثُ تلتقي

جمادٌ وشرقيّاتُ رملِ الشَّقائقِ

قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: يقول: نواها معارضةٌ ليست على القصد. وقوله: "حيث تلتقي جماد وشرقيات رمل الشقائق " و"جمادٌ": حجارةٌ لا تبلغ أن تكون جبلًا. و"الشقائق": غلظٌ بين رملين. و"النوى": النية والوجه الذي تريد.

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَقُولُ لِنَفْسِي وَاقِفاً عنْدَ مُشْرِفٍ

    عَلَى عَرَصَاتٍ كَالذِّبَارِ النَّوَاطِقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "مشرفٌ": موضع. و"العرصات": كل بقعةٍ ليس فيها بناءٌ فهي عرصةٌ.

  2. ٢

    أَلَمَّا يَحِنَّ الْقَلُبُ إِلاَّ تَشُوقُهُ

    رسومُ المغاني وابتكارُ الحزائقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "يئن ويأن" واحد، ومعناه: يحين للقلب. و"المغاني": المنازل. و"الحزائق": الواحدة حزيقةٌ، وهي القطعة من الناس والأظعان.

  3. ٣

    وهيفٌ تهيجُ البينَ بعدَ تجاورٍ

    إذا نفحتْ من عن يمين المشارقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الهيف": الريح الحارة. و"تهيج البين"، أي: تفرق الناس بعد تجاور. وإنما تفرق الهيف الناس لطلب المياه، وذلك أنهم كانوا في الربيع في موضع واحد، فلما جاء الصيف ويبس الكلأ طلبوا المياه فتفرقوا.

  4. ٤

    وَأَجْمَالُ مَيِّ إِذْ يُقَرَّبْنَ بَعْدَمَا

    وخطنَ بذبّانِ المصيفِ الأزارقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: إنما يقربن ليرتحلوا وليحمل عليهن. وقوله: "بعد ما وخطن يذبان المصيف"، أي: لدغن فيقطر الدم. وهذا ذباب يلسع في وقت الصيف ويبس الكلأ، فليس إلا الارتحال، وهي زرقٌ فلذلك قال: "الأزارق"، وهو جمع أزرق.

  5. ٥

    كَأَنَّ فُؤَادِي قَلْبُ جَانِي مَخُوفَةٍ

    عَلَى النَّفْسِ إِذْ يَكْسُونَ وَشْيَ النَّمَارِقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: حين رأيتهم يتحملون وتكسى الإبل النمارق، فكأن قلبي قلب رجل قد جنى قتلًا، مما بي من الهم، أو أمرًا طلب به، ففؤادي يخفق حين تلبس الإبل وتركب.

  6. ٦

    وإذ هنَّ أكتادٌ بحوضى كأنما

    زها الآلُ عيدانَ النَّخيلِ البواسقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أكتادٌ": أشباهٌ، ويقال: جماعةٌ، يقال: سراعٌ بعضها إثر بعض. "حوضى": موضع. "كأنما زها الآل عيدان النخيل"، أي: كأنما رفع الآل عيدان النخيل و"البواسق": وهو النخل الطوال. وإنما ذاك حين ارتفع النهار وجرى الآل. و"الآل": هو السراب.

  7. ٧

    طَوَالِعُ مِنْ صُلْبِ الْقَرِينَةِ بَعْدَمَا

    جَرَى الآلُ أَشْبَاهُ الْمُلآءِ الْيَقَائِقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "اليقايق": البيض، فشبه السراب بالملاء البيض و"صلب القرينة": موضع. يريد: هذه الإبل طوالع.

  8. ٨

    وقدْ جعلتْ زرقَ الوشيجِ حداتُها

    يميناً وحوضى عنْ شمالِ المرافقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "زرق الوشيج": موضع، وجعلته الحداة يمينًا. و"حوضى": موضع.

  9. ٩

    عنودُ النَّوى حلاّلةٌ حيثُ تلتقي

    جمادٌ وشرقيّاتُ رملِ الشَّقائقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "عنود النوى"، يقول: نواها معارضةٌ ليست على القصد. وقوله: "حيث تلتقي جماد وشرقيات رمل الشقائق " و"جمادٌ": حجارةٌ لا تبلغ أن تكون جبلًا. و"الشقائق": غلظٌ بين رملين. و"النوى": النية والوجه الذي تريد.

  10. ١٠

    تَحِلُّ بِمَرْعَى كَلِّ إِجْلِ كَأَنَّهَا

    رجالٌ تماشى عصبةً في اليلامقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أي: تحل بمرعى كل إجلٍ. و"الإجلُ": قطيع البقر - هاهنا- "كأنها رجال" شبه البقر في بياضها برجال تماشى عليها أقبيةٌ بيضٌ. وواحد "اليلامق": يلمق. و"عصبة": جماعة. ويروى: بأرضٍ ترى الثيران فيها كأنها ... رجالٌ تماشى عصبةً في اليلامق

  11. ١١

    وَفَرْدٍ يُطِيرُ البَقَّ عِنْدَ خَصِيلِهِ

    بِذَبٍّ كَنَفْضِ الرَّيِحِ ذَيْلَ السَّرَادِقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الفرد": الثور. و"خصيله": شعر ذنبه. يطير عن نفسه البق كما تنفض الريح "آل السرادق". و"آله": شخصه.

  12. ١٢

    إذا أومضتْ منْ نحوِ ميٍّ سحابةٌ

    نَظَرْتُ بِعَيْنَيْ صَادِقِ الشَّوْقِ وَامِقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أومضت": برقت كما يومض الرجل بعينه، وهو لمع خفي. "وامق": محبٌ. وأراد: بعيني رجل شوقه صادقٌ. "ومقته فأنا أمقه مقةً".

  13. ١٣

    هِيَ الْهَمُّ وَالأَوْسَانُ وَالنَّأيُ دُونَهَا

    وأحراسُ مغيارٍ شئيمِ الخلائقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الأوسان": الواحدة وسنٌ، وهو النعاس. وأحراس "مغيارٍ": زوجٍ غيورٍ. "شئيم": قبيح الخلائق. يقال: "رجلٌ مغيارٌ وغيورٌ".

  14. ١٤

    ويعلمُ ربّي أنَّ قلبي بذكرها

    عَلَى تِلْكَ مِنْ حَالٍ مَتِينُ الْعَلائِقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "متين العلائق": باقي الود. و"متينٌ": شديدٌ.

  15. ١٥

    وَخَرْقٍ كَسَاهُ اللَّيْلُ كِسْراً قَطَعْتُهُ

    بيعملةٍ بينَ الدُّجا والمهارقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الخرق": الأرض الواسعة البعيدة، تنخرق فتمضي في الفلاة. "كساه الليل كسرًا"، يقال: "كِسْرٌ وكَسْرٌ" لغتان. وأصل "الكسر": ما يثنى على الأرض من الشقة السفلى من بيوت الشعر. فشبه الليل حين أرخى سدوله بالخر فأظلم به. أي: ألبس الليل الخرق. و"المهارق": الفلوات، يقال: لأرض: ":أنها مهارق"، أي: صحفٌ. و"الدجا": ما ألبس من سواد الليل. فيقول: قطعت ذلك الخرق بناقة "يعملةٍ"، يريد: يعمل عليها.

  16. ١٦

    مَرَاسِيلُ تَطْوِي كُلَّ أَرْضٍ عَرِيضَةٍ

    وسيجاً وتنسلُّ انسلالَ الزَّوارقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "المراسيل": السراع في المشي. و"الوسيج": ضربٌ من السير فوق الذميل، ومثله: "العسج".

  17. ١٧

    بَنِي دَوْأَبٍ إِنَّي وَجَدْتُ فَوَارِسِي

    أَزِمَّةَ غَارَاتِ الصَّبَاحِ الدَّوَالِقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "بنو دوأب": رهط هشامٍ الذي كان يهاجيه، من بني امرئ القيس بن زيد مناة. "أزمة غارات"، يقول: يقودون الخيل في الغارات.

  18. ١٨

    وذادةَ أولى الخيلِ عنْ أخرياتها

    إِذَا أَرْهَقَتْ فِي المَأزِقِ المُتَضَائِقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يريد: وجدت فوارسي "ذادة أولى الخيل"، أي: يذودون أولى الخيل عن أخرياتها التي حملت عليها. و"أرهقت": غشيت. و"المأزق": المضيق.

  19. ١٩

    فما شهدتْ خيلُ امرئِ القيسِ غارةً

    يثهلانَ تحمي عنْ فروجِ الحقائقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: عن "فروج": عن ثغور الحقائق: وهو ما حميت من نسيب أو قريب. وكل موضعِ خوفٍ: "فرجٌ" و"ثغرٌ". و"ثهلان": جبل. "تحمي": تمنع.

  20. ٢٠

    أدَرْنَا عَلَى جَرْمٍ وَأَوْلاَدِ مَذْحِج

    رحا الموتِ تحتَ اللاّمعاتِ الخوافقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: جرم بن زبان من قضاعة. و"مذحج": بنو الحارث بن كعبٍ. و"اللامعات": الرايات، وهي الأعلام. و"خوافق": تخفق، أي: تضطرب.

  21. ٢١

    نثيرُ بها نقعَ الكُلابِ وأنتمُ

    تُثِيرُونُ قِيعَانَ الْقُرَى بِالْمَعَازِقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "النقع": الغبار. و"المعازق": شبه المساحي. و"القيعان": أماكن من طينٍ حرٍ صلبٍ.

  22. ٢٢

    لبسنا لها سرداً كأنَّ متونها

    على القومِ في الهيجا متونُ الخرانقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "السرد": ما عُمل، وهو الدرع الذي تتابعت حلقه. و"الخرانق": الأرانب. فشبه لينها بلين متون الخرانق، والواحد خرنقٌ.

  23. ٢٣

    سَرَابِيلَ فِي الأَبْدَانِ مِنْهُنَّ صُدْأَةٌ

    وبيضاً كبيضِ المقفراتِ النَّقانقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "سرابيل"، يعني: الدروع "في الأبدان"، أي: على الأبدان. "فيهن صدأةٌ". أي: في الأبدان صدأةٌ لكثرة ما تلبس وتستعمل. و"بيضًا كبيض المقفرات": شبه البيض ببيض النعام "المقفرات": اللواتي في القفر من الأرض. و"النقانق": النعام. وذكرها: "هيقٌ".

  24. ٢٤

    بطعنٍ كتضريمِ الحريقِ اختلاسهُ

    وضربٍ بشطباتٍ صوافي الرَّوانقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "شطباتٌ" سيوف فيها شطبٌ، أي: حزورٌ. و"الروانق": الواحد رونقٌ. وهو ماءُ السيف. وقوله: "اختلاسه" أي: يختلسها سريعة.

  25. ٢٥

    إِذَا نَطَحَتْ شَهْبَآءَ شَهْبَآءَ بَيْنَهَا

    شعاعٌ لأطرافِ القنا والبوارقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "شهباءُ": كتيبةٌ. و"البوارق": السيوف، والواحد بارقةٌ. وقيل: "الكتيبة شهباءُ"، لكثرة لمعان البيض فيها والدروع.

  26. ٢٦

    صدمناهمُ دونَ الأمانيِّ صدمةً

    عماساً بأطوادٍ طوالِ الشَّواهقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قوله: "بأطواد": شبه جمعتهم بالجبال. "عماسٌ": مظلمة شديدة. أي: صدمناهم دون بلوغهم ما يحبون منا، ويتمنونه فينا.

  27. ٢٧

    لَنَا وَلَهُمْ جَرْسٌ كَأَنَّ وَغَاتَهُ

    تَقَوَّضُ بِالْوَادِي رُؤُوسَ الأَبَارِقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "جرسٌ": صوتٌ. و"غاته": صوته. "تقوض رؤوس الأبارق" تهدم رؤوس الأبارق، الواحد "أبرق": وهو جبل فيه طين وحجارة أو رمل وحجارة. فيقول: كأن صوته يهدم الجبل.

  28. ٢٨

    فَأَمْسَوْا بِمَا بَيْنَ الْهِضَابِ عَشِيَّةً

    وتيماءَ صرعى منْ مقضٍّ وزاهقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "مقضٍ": يجود بنفسه. و"زاهق": قد خرجت نفسه. و"تيماء": موضع.

  29. ٢٩

    إذا قيلَ : منْ أنتمْ يقولُ خطيبُهمْ

    هَوَازِنُ أَوْ سَعْدٌ وَلَيْسَ بِصَادِقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "هوازن": من قيسٍ و"سعدٌ": ابن زيد مناة بن تميمٍ.

  30. ٣٠

    وَلكِنَّ أَصْلَ الْقَوْمِ قَدْ تَعْلَمُونَهُ

    بِحَوْرَانَ أَنْبَاطٌ عِرَاضُ الْمَنَاطِقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "حورانُ": قريةٌ بالشام. جعلهم يهودًا ونصارى.

  31. ٣١

    دعِ الهدرَ يا عبدَ امرئِ القيسِ إنَّما

    تكشُّ بأشداقِ قصارِ الشَّقاشقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الكشيش": دون الهدير، وإنما تكش الفصال. وواحد "الشقاشق": شقشقةٌ، وهي التي يخرجها البعير من شدقه إذا هدر.

  32. ٣٢

    أما كنتَ قبلَ الحربِ تعلمُ أنَّما

    تَنُوءُ بِحَرَّاثِينَ مِيلِ الْعَوَاتِقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "تنوء": تنهض. يقول: إنما أنتم أصحاب حرثٍ، أي: إنكم نبطٌ من أهل حوران. "ميلُ العواتق": من العمل، فيميلون عواتقهم.

  33. ٣٣

    تظلُّ ذرى نخلِ امرئِ القيسِ نسوةً

    قِبَاحاً وَأَشْيَاخاً لِئَامَ الْعَنَافِقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "العنافق": جمع العنفقة. فإذا لؤمت العنفقة لؤم كله.

  34. ٣٤

    تبيَّنُ نقشَ اللُّؤمِ في قسماتهمْ

    عَلَى مَنْصَفٍ بَيْنَ اللِّحَى وَالْمَفَارِقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "تبين"، أراد: تتبين أنت. و"القسمة": عند مجرى الدمع. و"القسام": الحسن.

  35. ٣٥

    عَلَى كُلِّ كَهْلٍ أَزْعَكيٍّ وَيَافِعٍ

    منَ اللُّؤمِ سربالُ جديدُ البنائقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أزعكي": قصير لئيم ضامر. "يافع": حين ارتفع. و"سربالٌ": قميص. و"البنيقة": الدخرصة.

  36. ٣٦

    رَمَيْتُ امْرَأَ الْقِيْسِ الْعَبِيدَ فَأَصْبَحُوا

    خنازيرَ تكبو منْ هويِّ الصَّواعقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "هوي" الصواعق: تحدرها عليهم. يقال: "قد هوى النجم"، إذا سقط.

  37. ٣٧

    إذَا ادَّرَؤوا مِنْهُمْ بِقِرْدٍ رَمَيْتُهُ

    بموهيةٍ صمَّ العظامِ العوارقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أي: رميته بداهية. "ادرؤوا"، أي: استتروا. وأُخذ من "الدريئة" وهو البعير يستتر به من الصيد أو غيره. فأراد: إذا اتقوني برجل رميته بـ"موهية"، أي: بداهية. "توهي": تكسر صم العظام. و"العوارق": تعرق العظم، لا تدع عليه لحمًا.

  38. ٣٨

    إذا صكَّتِ الحربُ امرأَ القيسِ أخَّروا

    عَضَارِيطَ أَوْ كَانُوا رِعَآءَ الْدَّقَائِقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "العضاريط": التباع. و"رعاء الدقائق"، أي: يرعون إبلهم المهازيل. أراد أن يصغرهم. وقال غيره: رعاء "الدقائق": صغار الضأن والمعزى.

  39. ٣٩

    بأرقطَ محدودٍ وثطٍّ كلاهُما

    على وجههِ وسمُ امرئٍ غيرِ سابقِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الأرقط": الذي في وجهه أثرٌ. و"محدودٌ": لا يصيب خيرًا، وإذا قاتل هزم. و"ثط": لا لحية له.

هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.