أنحني ليمُرَّ حزنُكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للريحِ ما طحنَ الزمانُمن السنابلِ،
لمْ يعُدْفي الحقلِ غيرُ الملحِ،
قدْ سقطتْ قلاعُ الشمسِفي بئرِ السوادِ،
ونحنُ صرنا خارجَ الأزهارِ.أينَ تسافرُ الآنَ الجبالُ؟
وأينَ تُجهِضُ قلبَها؟آهٍ على قبري
وعينيكِ المسافرتين حولَ مدارِهِ.عيناكِ يمطرُ كونُها
في حقلِ روحي نجمةً،فتمدّني أفقاً خصيباً
آهِ يا أمّيقد احترقتْ مدائنُكِ الجميلةُ فيَّ،
أركضُ في الدخانِوراءَ صوتكِ،
فهو يكفي كي أغنّيَ،ثمَّ أبكيَ،
أينَ صوتُكِ؟أينَ...؟
تخذلني الكؤوسُ،أودّعُ الآنَ الملاعبَ،
أنحني ليمرَّ حزنُكِ،أبصرُ الأنهارَ تسجدُ في الجروحِ،
أذوبُ في الوردِ المخبّأِ في يديكِ،سأنحني كُرمى لدمعِكِ
مغرقاً روحيبأوجاعِ السنابلِ
أنحني.ولأنَّني
أخشى على الأقمارِمن ثقلِ التهجُّدِ
أنثني،وأطوّفُ القمرَ المشاكسَ،
حولَ غيمِ الروحِ،أصرخُ بالتفرُّدِ
يا نديمي دلّني.ولأنّني
أخشى عليكِمن المكاتيبِ الحزينةِ،
أجَّلتْ قيثارتيموتي؛
مسافةَ قريةٍوقصيدةٍ أُخرى.
تطلُّ على يديكِ،تطرّزانِ
على مناديلِ المدَىعمري؛
فأركضُ في الزمانِوراءَ صمتكِ،
فهو يكفيكي أغنّيَ،
ثمَّ أدخلَ في المناديلِ الغزيرةِ غيمةً،ورمادَ آهٍ
في الممرِّ المُدْمِنِ،يا قلبَ أمي
دلّني.
عن القصيدة
«أنحني ليمُرَّ حزنُكِ» من شعر جابر أبو حسين، وتقع في ٣٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.