بينا يسير الفتى جذلان مغتبطا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَينا يسيرُ الفَتى جَذلانَ مُغتَبطاتلقاهُ كالطيرِ في الأشراكِ مُختَبطا
جاءَت منيَّتُهُ من حيثُ مُنيَتُهُفبئسَ ما اشتاقَ من حَبٍّ وما التَقطا
كم عادَ مُستَخزياً من كان مُحتكماًوانصاعَ مُنقَبضاً ما كان مُنبسِطا
لا خيرَ في العيشِ والأقدارُ ضائعةٌوالخيرُ والشرُّ في الدنيا قد اختلطا
هي المطامعُ تُشِقي الناسَ موديةًبهم ولا يتركون اللغطَ والغلطا
ماذا تؤمِّلُ منهم وَسطَ مَفسدةٍشطّوا عن الحقِّ حتى آلفوا الشَّططا
فهم وما خلتُهُ صدقاً ومكرمةًإلى فسادٍ وذو الإصلاحِ قد قنطا
فاستَعبَدَ البعضُ بعضاً في قساوتِهمولم تُقَل عثرةٌ من تاعسٍ سقطا
واستَنبَطَالعبدُ معبوداً لذلّتِهِوضعفهِ وغدا بالدِّين مُرتبطا
فقل لهُ إن شكا ضعفاً ومظلمةًرَبطتَ نفسكَ فاقطع هذه الربطا
الدِّينُ ما زالَ عَوناً للقويِّ علىحِكمِ الضعيفِ الذي في جَهلهِ خَبَطا
لولاهُ لم ينعقد تاجٌ على بشرٍمن حيث يهبطُ جروُ الكلبِ قد هَبطا
عن القصيدة
«بينا يسير الفتى جذلان مغتبطا» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الطاء، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الطاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.