رأيت الناس في السير الحثيث
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأيتُ الناسَ في السيرِ الحثيثِيقيسونَ القديمَ على الحديثِ
فإن حادَثتَهم بالخيرِ ملُّوافأقصِر ما استطعتَ عن الحديث
فما ردَّ الثغاءُ نيوبَ ذئبٍوما عفَّ السمينُ عن الغثيث
فخُذهم مِثلما جاؤوا وشاؤواولا تطمع بتجديدِ الرثيث
لقد أشفوا وأعيوا كلَّ نُطسٍفَخَف من ذلكَ الداءِ اللبيث
ولذَّ لهم فسادٌ كان منهمكسمٍّ من أراقِمِهم نفيث
فلا تُجدي الإغاثةُ منكَ نفعاًوما لكَ في بلائكَ من مُغيث
على تفاحةٍ أُكِلت فسوقاًوفحشاً لعنةُ الولدِ الوريث
فلا كانت ولا كانوا جميعاًوهذا النسلُ من لوطٍ وشيث
وكيفَ تطيبُ من غصنٍ ثمارٌوذاكَ الغصنُ من أصلٍ خبيث
أبالتفاحِ يَغدوُ الناسُ هَلكىوغَرقى في اللهيبِ وفي الغيوث
وتحرمُ تينةٌ ويحلُّ عيثٌبجناتٍ من الشجرِ الملوث
فلا حملت بطونُ الشرِّ نسلاًولا درَّ الحليبُ من الرغوث
زواجُ الناسِ أكثَرُهُ فجورٌفلا تعجب لنسلٍ كاللويث
وراقِب غيرَ مُكترثٍ بُغاةًعُتاةً يضحكونَ مِنَ الكريث
وسِر في الميثِ فرداً مُطمئنّاًفإنَّ التَّهلكاتِ على الوعوث
ولا تسمع صياحاً أو نواحاًفكم شَقيَ المغيثُ بمستغيث
رأيتُ الناسَ ليثاً أو حماراًفكن بين الحميرِ من الليوث
عن القصيدة
«رأيت الناس في السير الحثيث» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الثاء، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الثاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.