نُبلِّل أقدامَنا ... بالحديث
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جنوبيَّةً ... كانت الريحُ تحمِلُنا في الشراعِمُذْ رَكِبْنا على زُرقةِ البحرِ
والموجُ مُعتدلٌ في خُطاهمراكبُنا أطلقتْ صدرَها للرياحِ
ولم تكترثْ بأمانٍ من البُعدِ كان لهاكُلُّ شيءٍ مُعدٌّ بهذا الصباحِ
لأَنْ نَسْتَرِدَّ مِنَ البحرِبعضَ أَناشيدِنا الساحلية
مَضينا معَ الريحِ ...
تدفَعُنا في المدى غبطةٌوالموَاويلُ تطفو على فِضَّةِ الماءِ
تُلهِبُ من رَغبةٍ في جَناح المراكبِ ،رُبَّما لم يَكُنْ حُلْمُنا مُوْثَقاً
بالشباكِ كما ينبغيبَيْدَ أنَّ الحياةَ تطوِّقُ كَفَّ المحالِ
بأرواحِنا وتُسمِّرُ كُلَّ الأَياديعلى دفَّةِ البحر
جَلسنا إلى غُربة الوقتِ
رُحنا نُبلِّلُ أَقدامَنا بالحديثِعن العائِدين بفجرٍ وَفيرٍ
لأحداقِ أطفالِهملم نَشأْ أَنْ نعودَ بخيبةِ أحلامِنا
عندما عَلِقتْ وحدَها بالشباكِانتظرنا مساءً طويلاً على صمتِنا
والرياحُ جنوبيَّةٌ في شِراعِ الجوانحِتَأخُذُنا لمهبِّ الحنينِ المقِيمِ
على اليابِسة
كان ليلُ الشواطِيءِ مُنشغلاًبالصلاةِ على روحِنا
وزهورُ الأَماني الصغيرةِظَلَّتْ هُناك ... على سَاحِلِ العُمرِ
ظَلَّتْ ...مُجَفَّفةً كالغِياب
عن القصيدة
«نُبلِّل أقدامَنا ... بالحديث» من شعر علي الحازمي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.