أنا لَستُ مُحتاجًا وجودَك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا لستُ مُحتاجًا وجودَكْسِيَّانِ عندي صارَ قربُكِ
أو صُدودُكْأنا كنتُ مِن عامينِ مرَّا
ربَّمالا أستطيعُ للحظةٍ
أحيا بدونِكْتَتعجَّبينَ لما حدَثْ ؟
أرجوكِ لا تتعجَّبيقد قلتُ لَكْ :
إن الزمانَ هو الكفيلُبكسرِ قيدي أو قيودِكْ
قلتُ : الزمانُ يكونُ حَدًّا بينَنايومًا ويَفصِلُ في شئونِكْ
ويجيءُ يومٌ ..ليسَ فيهِ ..
مِن جنوني أو جنونِكْوَجهُ النِّهايةِ قد أطلَّ وفجأةً
كلُّ الذي كنا نُقدِّسُهُ معًاها قد تَوارى في عُيونِكْ
الآنَ تَكسونا الظلالُتُسافرُ الأشياءُ سِرًّا
دونَ إخطارٍوتَمضي في الفضاءْ
حتى النجومُ تحطَّمتْوهَوى الرمادُ على الرُّءُوسِ مِن السماءْ
الآنَ نُعلنُ عن نِهايتِنا الحزينةْهيَّا ادخُليني واخرُجي
ليعودَ لي ما كانَ ليولْتأخذي ببقيَّةِ الأشلاءْ
هي بعضُ أوهامٍ مُكسَّرةٍوقلبٌ قد تَحطَّمَ حُلمُهُ
جَفنٌ تُخاصمهُ ..دموعُ الكبرياءْ
هو ليسَ أكثرَ مِن لقاءٍ جانبيٍّ بينَناطيفًا عَبرتِ وبَعدَها
ذهبَ البريقُ ،أوانطفأنا فجأةً
وكأننا نارٌ هَوتْ في الثلجِأو في الماءْ
الآنَ تَهرُبُ ذكرياتُ العمرِتَجري مثلَ طِفلٍ مِن يدي
في لحظتينِ وتنكَفئْوتعودُ تَنظرُ للوراءْ
سِربٌ مِن الأحلامِ فَرَّوآخرٌ
يُلقي علينا الآنَ آخِرَ نظرةٍويُطلُّ في ألَمٍ وفي استحياءْ
رَعَشاتُ أيدينا تلاشَتْلم تَعدْ ..
غيرُ الأكفِّ كأنها عندَ السلامِ حِجارةٌ صمَّاءْفإذا الذي ما كانَ يَفتُرُ مِن حديثٍ في الهوى
قد كفَّ حتى في هواكِ عن النداءْقبرانِ نحنُ وفوقَ أقدامٍ نَسيرُ
بلا أملْ ..لحقيقةٍ ، ونهايةٍ سَوداءْ
عن القصيدة
«أنا لَستُ مُحتاجًا وجودَك» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.