أيا بانة الغور عطفا سقيت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا بانةَ الغَور عَطفاً سُقيتِوإن كنتُ أكني واعني سواكِ
أحبكِ من أجلِ من تُشبهينلوَ اني أراه كما قد أراكِ
ذكرتُ ويا لهفتى هل نسيتُلياليَ أسمُرُها في ذَراكِ
يُخضَّرُ عودُكِ من دَمعتيويَعْطَرُ من بُرد هندٍ ثراكِ
ويا هندُ إن عقل الكاشحونوعندَهُمُ من ذنوبي نِداكِ
كفى الوجد أني إذا ما استرحتُإلى اسمك عمَّيتُه بالأراكِ
ظمئتُ إلى أعذبِ الشربتيْنفكلتاهما قد حوتها يداكِ
فكيف تُعنِّينَني في الشِّهادِمحلِّئةً وتُحَلِّين فاكِ
هَناكِ ومن عجبٍ في هواكِ قولِيَ في قتل نفسي هَناكِ
غُروبٌ تَسُحُّ إذا القَطر شَحَّوقلبٌ إذا خَمَدَ الجمرُ ذاكي
أخافُ انتقاصَك عند العتابسِقاطي فأشكرُ والقلبُ شاكي
إذا الصدّ أرضاكِ فهو الوصالُفأنَّى فعلتِ فأهلاً بذاكِ
عن القصيدة
«أيا بانة الغور عطفا سقيت» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الكاف.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الكاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.