نعمْ منجميلة َ إحدى النِّعمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نعمْ منجميلةَ إحدى النِّعمْوإن ضنَّ قلبٌ فقد جاد فمْ
نعالج في الحبّ مرّ الكلام ونقنع منه بحلوِ الكلمْ
وتبرد أكبادنا خلسةٌمن اللحظ أو زورةٌ في الحلمْ
فداءُ جميلةَ تحت الظلامونومتها ساهرٌ لم ينمْ
صحا من مقبَّلها بالمداموأبرئَ من طرفها بالسَّقمْ
تغرَّب حبُّ ابنةِ العامريِّفساق إلى العربْ ودَّ العجمْ
أما وتمايلها والنسيمُيجورُ على قدِّها إن حكمْ
وجاعلِ مفتاحِ رزقِ العباديمينَ أبي قاسم ما قسمْ
عرفتُ لنفسي سوى حبهاخصيما صبرت له إن ظلمْ
وكيف يصاحبُ ذلاًّ فتىًبسعد تعلّق أوفى العصمْ
فتى ضبّةٍ يومَ أخذِ التِّراتِوشيخهمُ يومَ رعى الذّممْ
وبدر تفرّع من شمسهمفما تركا دولةً للظُّلمْ
تلفّت يسألُ أشياخهمليلحقَ في المجدِ سعيا بهمْ
فأخبره الخالُ عن خير جدٍّوحدّثه الأبُ عن خيرِ عمّْ
وجمّع شتّى سجاياهمُفكنَّ الندى وكريمَ الشيمْ
فإن كان يومُ جداً قال خذْوإن تك نائبةٌ قيلَ قمْ
وإن طُرقوا بابن ليلٍ أذمَّله جودهُ وابن صبحٍ ألمّْ
لقوه بسعدهم المستنيرِفكان الهزبرَ وكان الخضمّْ
فمن مبلغُ النصح عنّى أباهوما أنا في النصح بالمنهمْ
إذا ما سألتَ أبا قاسمفإن شئت أسرِ وإن شتَ نمْ
شبيهك خلقا وخلقا نراهكما القدمُ الوفقُ أختُ القدمْ
أبا القاسم دعوةً من فتىًوصالُ الندى فيه وصلُ الرّجمْ
أتى عاثرا حظهُّ بالزمانفإن أنتَ قلتَسلامٌ سلمْ
سرى الشوقُ بي أودعتْ حاجةٌسمعتُ لها بعد طولِ الصّممْ
فحمَّلتُ رحلي محفوفةًبإدراك ما تتمنّى الهممْ
مطاوي للأرض إما انتشرنَمصابيحَ إما شققن الظّلمْ
علمنَ مرادي أو خلتهنَّتبطَّنَّ بالحزْم تحت الحزُم
فلما طلعنَ بنا النَّهروانتعاقدنَ طاعةَ حكمِ الحكمْ
وجلنَ برملجلولا فسمنَسنابكهنَّ إباءَ السأمْ
وخنِّقن بالماء في خانقينَ حبّاً لما بعدها أو قرمْ
وما شمنَ حلوانَحتى حلابأفواهها طعمُ فوس اللُّجمْ
وبشَرهابالجبالالحصاوكانت جبالا وكنا العصمْ
تزاحمها أشرات بهاكأنّ أكمَّتها في الأكمْ
ولما قضى سيرها ما قضىلنا الله من نيل أسنى القسمْ
وألقتْنهاوندَ مطروحةًوراءَ شممنا نسيمَ الكرمْ
فجئتك أخبرُ من ذا أزورُ من ملكٍ وبمن ذا ألمّْ
بداءينشوقٍ برا إذ رآكوأخرَ لم يبرَ بعدَ العدمْ
وقد جرَّ شهرا عليَّ المقاموأني وجداً كأن لم أقِمْ
ولكن عنيّون بي إذ حضرتُعنيّون بالأمر بعدي الملمّْ
أضاميم عند العطا مذ نأيتُأبى شملُ عزِّهمُ أن يضمّْ
ضربتُ لهم أجلاً في اللقاءقصيرا وإن طال حزنا وغمّْ
يعدّون للشوق أيّامهيخالونه قبلَ تمَّ استتمّْ
إذا عرضت منهمُ ذكرةٌمسحتُ لها كبدي من ألمْ
فإذناسلمتَ لهذا الوداعوإن قلتها عن فؤاد وجمء
غداً أنبذ العزَّ نبذَ الحصاةوأهجرُ للخوف دارَ الحرمْ
وأتركُ دارك لاقالياورائي وبين يديّ الندمْ
وبعدُ فحين ترانيالعراقُفقد نشر العلمُ منّى علمْ
وسوفَ يناشدني السائلونبمجدك وهو أبرُّ القسم
بماذا رجعت وماذا احتقبتوماذا ركبت وأينَ الحشمْ
وكلُّ المخبَّرِ عنّي يقولمن البحرِ جاء فماذا غيمْ
فحدّثتهم عنك بي كيف شئتُفبالروض يظهر فضلُ الدِّيمْ
متى يبعثُ الدهرُ مثلي لكمألا إنها فرصة تغتنمْ
فللمرءِ ذكرانِ في رفدهِفذكرٌ يزينُ وذكرٌ يصمْ
سلمتَ وزارك منى السلامُ ما أورقتْ شجرات السَّلمْ
وحيّاك محيى العلا في ذراك ما ناوب الغُدواتِ العتمْ
عن القصيدة
«نعمْ منجميلة َ إحدى النِّعمْ» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٥٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.