ملْ معي لا عليكَ ضرَّي ونفعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ملْ معي لا عليكَ ضرَّي ونفعينسألْ الجزعَ عنْ ظباءِ الجزعِ
قلتَ لا تنطقُ الدِّيارُ ولا يملكِ بالِ الطولِ سمعاً فيرعي
وعليَّ السّؤالُ ليسَ عليَّ العارٌ إنْ ضنَّتْ المغاني برجع
لمْ أكنْ اوَّلَ الرِّجالِ ألتوى صفوي لدارِ الأحبابِ أو مالَ ضلعي
قدْ شجا قلبي البكاءُ بنزفِ الأربعِ الحمرِ في الثلاثِ السَّفعِ
هلْ مجابٌ يدعو مبدِّدَ أوطاري بجمعٍ يردُّ أيَّامَ جمعِ
أو أمينُ القوى أحملهُ همَّاًثقيلاً بحطِّهِ دونَ سلعِ
وعلى ذكرهِ جرى باسمهِ المحفوظُ منْ عهدِ أهلهِ والمرعى
فافرجا لي عنْ نفحةٍ منْ صباهُطالَ مدِّي لها الصَّليفَ ورفعي
إنَّ ذاكَ النَّسيمَ يجري على أرضٍ ثراها في الرِّيحِ رقيةٌ لسعي
وخيامٌ تثني على كلِّ بدرٍملكَ الحسنِ بينَ خمسٍ وتسعِ
وبما ضاقَ منكما واستباحَ الحبَّ سلبي سييا صاحبيَّ وفجعي
غنياني بإمِّ سعدٍ وقلبيمعها إنَّ قلبيَ اليومَ سمعي
واصرفا عنِّي الملامةَ فيهالستما تنقلانِ باللَّومِ طبعي
سألتْ بي أنَّى أقامُ وهلْ نامَ بعينيهِ بعدَ هجري وقطعي
قيلَ يبكي في الرَّبعِ قالتْ فما بالي أرى يابساً ترابَ الرَّبعِ
خارَ قلبي فغاضَ في الدَّارِ جفنيفاستحلَّتْ دمي بتفريطِ دمعي
كمْ بنجدٍ ولو وفى أهلُ نجدٍلفؤادي منْ شعبةٍ أو صدعِ
وزفيرٍ علَّمتُ منهُ حمامَ الدَّوحِ ما كانَ منْ حنينٍ وسجعِ
وليالٍ قنعتُ منها بأضغاثِ الأماني ومخلباتِ اللَّمعِ
ما أخفَ الأقدارَ في غبنِ حظّيوتعفَّي أنسي وتفريقَ جمعي
كلّ ِيومَ صرفٌ يخابطُ أوراقي منَ الدّهرِ أو يخالسُ فرعي
أرفعْ الضيمَ بالتحمُّلِ حتَىمردُ الخرقُ عنْ خياطِ الرقعِ
رفضَ النّاسَ مذهبِ الجودِ حتّىما يدينونَ للسماحِ بشرعِ
فسواءَ عليهمْ أبحمدٍطرقً الشِّعرُ أمْ بسبٍّ وقذعِ
وأمرَّ العطاءَ نزرٌ كثيرُ المنِّ حتّى استحليتُ طعمُ المنعِ
أسألُ الباخلينَ واللهُ أولىبكريمِ الجدا وحسنُ الصنعِ
وعلى خطّةِ العلا بعدَ قومٍطالَ باعي فيهمْ وأرحبَ ذرعي
همْ حموني وما حمى حدَّ سيفيووقوني ما لا تقيني درعي
وأهابوا فزعزعوا الدّهرّ عنّيوهو ليثٌ على الفريسةِ مقعي
قسماً بالمنقَّباتِ الهداياشققِ الضّلِ أو قسيَّ النبعِ
كلّ جرداءَ لفّها السيرُ بالسيرِ فعادتْ في النَّسعِ مثلَ النسعِ
خضعتُ تحتَ رحلها بعسيبٍكانَ بالامسِ مشرفاً كالجذعِ
نفضتُ بينَ بابلٍ ومنىً قابَ ثلاثينَ ليلةٍ في سبعِ
تدرجُ اللّيلَ في النهارَ فما تأنسْ فرقاً ما بين رفعٍ ووضعِ
طلَّعاً منْ أبي قبيسٍ يخيّلتنَ حماماً على الهضابِ الفرعِ
تحملُ السُّهّمُ الملاويحَ أشباحاً توافوا منْ كلِّ فجٍّ وصقعِ
زمّلوا أوسقَ الذنوبَ وقضُّوها حصاباً في السبعِ بعدَ السبعِ
لحلا منْ بني المزرّعِ مجنايَ وزكَّى غرسي وريَّعَ زرعي
الملّبونَ غدوةً والملبونَ دفاعاً ولاتِ ساعةَ دفعِ
كلّما هزّتْ الحفائظُ منهمْأطلعوها ملمومةً كلَّ طلعِ
حملوا فوقها لشموسَ وقادوها فجاءتْ منَ الدُّجى في قطعِ
يغسلُ العارَ عنهمْ لذعَ خرصانِ قناها إنْ همَّ عارٌ بلذعِ
وإذا فارَ فيهمُ عرقُ طيٍّأضرمَ الأصلُ نارهُ في الفرعِ
لبسوا النقعَ خاسرينَ فشقّوابنجومِ العلا ظلامَ النقعِ
بأنوفٍ فوقَ الملاثمَ شمٍّورقابٍ تحتَ المغافرِ تلعِ
كلُّ تالٍ أباهُ يجري كما يجري ويسعى إلى العلاءِ ويسعي
سلكوا في الكمالِ فانتظموهُمولجَ الخيطِ في ثقوبِ الجزعِ
يرطبونَ القرى وقدْ أعجفَ العامُ ومدَّتْ فيهمْ ذراعَ الضَّبعِ
بعلابٍ مفهَّقاتٍ إذا ماردَّ شخبيهِ حالبٌ في الضَّرعِ
وإذا عزّتْ البكارُ عليهمْلمْ يغذّوا أعيارها بالكسعِ
فزتُ منهمْ على الظما بقليبٍلمْ يكدِّرْ جمّاتهُ طولُ نزعي
جئتهُ ساغباً محلاًّ عنْ النّاسِ جميعاً فكانَ ريّي وشبعي
وصلتْ بي حبلَ المهذّبِ أنواءُ سعودٍ ما كنَّ أنجمَ قطعِ
ودعتني إلى هواهُ سجاياهنَّ صرفي عنْ سواهُ وردعي
بالبديعِ الغريبِ فيهمْ وما جاءكَ منْ فضلهِ فليسَ ببدعِ
سوَّدَ النّاسُ ودَّهمْ وجلا ليعنْ وجوهٍ بيضٍ منَ الودِّ نصعِ
ردَّ صوتي ملبيّاً ورعانيبيدٍ كالغمامِ تروى وترعي
لا بمبلغٍ غريبها ملءَ أيّامي فيهِ ولا بوأدٍ مقعي
يا غياثي المبلوغَ قبلَ اجتهاديوربيعي قبلَ ارتيادي ونجعي
وظلالي منَ الأذى بينَ قومٍهجَّروا بي في القرقريِّ النقعِ
كمْ كمينْ منْ راحتيكِ كريمُلمْ أثرهُ برقيتي وبخدعي
جاء عفواً وعادَ وتراً وقدْ كانَ كفني منهُ وفورُ الشَّفعِ
لمْ تصخَ للعذولِ في فرطِ أشعاري ولمْ تزدجرْ بنهيٍ ووزعِ
شيمةَ ما نقلتها عنْ أناسٍحملوا هضبةَ العلا غيرَ ظلعِ
كلَّ ليثٍ مشى اّلرُويدَ وخفَّفتَ إلى سبقهِ خفوفَ السِّمعِ
بكَ طالتْ يدي وخفَّ علىكلِّ فؤادٍ يستثقلَ الفضلَ وقعي
وتنزَّهتُ عنْ معاشرَ لا يفتحُ أبوابَ جودهمْ طولُ قرعي
صدتُ بالمضرحيَّ أزرقَ فاستحييتُ صيدي بالناعقاتِ البقعِ
لامني الحاسدونَ فيكَ فآبوابينَ زبنٍ شاهَ الوجوهَ وقمعِ
ما لهمْ معرضينَ عنّي مصغينَ لقولي إلاّ اصطلامي وجدعي
ولكَ الصائباتُ حبَّ الأعاديبسهامِ يدمينَ قبلَ النزعِ
كلَّ ركّاضةٍ بذكركَ في الأرضِ على ألسنِ الرواةِ الدُّلعِ
ماشياتِ على الظرابَ ولمْ يضربنَ حولَ الحياضِ ساعةَ كرعِ
تقطعُ البرَّ بالمهارى الجديليّاتُ والبحرَ بالسفينَ القلعِ
نظمّتها سماتُ مجدكَ في الاسماعِ نظمَ العذراءَ خيطَ الودعِ
منْ علاكَ انتخبتُ حليةَ صوغيمستعيناً واخترتُ درَّةَ رصعي
فاستمعها لمْ يلقَ قبلي ولا قبلكَ ذو منطقٍ بها ذا سمعِ
ساقَ منها النيروزُ عذراءَ لمْ تسمحْ لصهرٍ سواكَ قطَّ ببضعِ
كثرتْ وهي دونُ قدركَ فاعذرفي قصوري واقنع بما قال وسعي
عن القصيدة
«ملْ معي لا عليكَ ضرَّي ونفعي» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٨٠ بيتًا. ورويّها حرف العين.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.