لعلّكَ ,,بالشّعبِ تعلو اليفاعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعلّكَ ,,بالشّعبِ تعلو اليفاعافتؤنس منْ نارِ هندٍ شعاعا
,,تميميَّة لمْ يكنْ خطمهافؤادكَ بالوعدِ إلاّ خداعا
غدتْ نظراً لكَ تروى العّيونَوأمستْ أحاديثُ ترعى سماعا
حذتْ أمُّ,,ظبيةَ ,,أمُّ النّجومِ ضياءً لطالبها وارتفاعا
ومنْ دونها البلدُ المقشعرُّيردُّ ظباءّ المهارى ضباعا
إذا رمتهُ شجرتهُ الرِّماحُفسدّتْ عليكَ الثنايا اطلاعا
,,زرودُ وما جرَّ حبلاً ,,زرودُ بيني وبينكِ إلاَّ إنقطاعا
أعيذُ هواكِ وأخذي بهِ الوثيقةَ منْ كاشحِ أنْ يطاعا
ووقفتنا وهي بكرُ اللّقاءَعلى ,,أجأٍ أنْ تكونَ الوداعا
أسامَ فأرخصُ بيعَ الصَّباوأغلى بحبُّكمُ أنْ يباعا
نزعتَ الشّبابَ فمنْ زادنيمشيبي نحوكِ إلاّ نزاعا
ظلتُ ,,بنجدٍ يفرُّ الغرامُ منْ أضلعي وأجدُّ اتباعا
وأنشدَ خرقاءَ بالعاشقينَتمدْ إلى القتلِ كفّاً صناعا
إذا استبطأتْ منْ دجى ليلةٍصباحاً أماطتْ يداها القناعا
ألا بكرتْ تستطيبُ الملامَوتأملُ جاهلةً أنْ تطاعا
تقولُ مراحكَ فافطنْ لهُمتى فاتَ لمْ تستطعهُ ارتجاعا
تغنَّمْ منَ العيشِ إبَّانهِوخذْ منه حظَّكَ ساعاً فساعا
وتتعذلني في إطراحِ الرجالِسكوناً إلى وحدتي وانقطاعا
ولمْ تدرِ أنّي صبغتُ الزمانَ لونبهِ ضرَّابهُ وانتفاعا
وكاثرتُ متعةَ لذّاتهِفلمْ أرَ ذلكَ إلاّ متاعا
ولو شئتُ ما ضاعُ فيَّ العتابُفإنّكِ لا تنقلينَ الطباعا
وكمْ منْ أخٍ قلتُ أحرزتهُفلمّا ملئتُ يديَّ منهُ ضاعا
أعالجُ منهُ على صحّتيخروقاً أقرَّ عليها الرِّقاعا
أريدُ لأشعبَ أضغانهِوتأبى الزّجاجةُ إلاَّ انصداعا
حمى اللهُ قوماً على نأيهمْإذا أبطأ النصرُ جاءوا سراعا
تضمُّ الحفيظةُ إحسانهمْعلى المجدِ أنْ يتركوهُ مضاعا
بصائرهمْ جمَّعٌ بينهمْولو أصبحوا بالتعادي شعاعا
إذا كشحوا بالصّدورِ احتموابألسنهمْ أنْ يخوضوا القذاعا
تلينُ الضّروراتُ شمسَ النّفوسِويأبونَ في الضّرِ إلاّ امتناعا
إذا قيل عيشوا شباعَ البطونِوفي الشِّبعِ الذلُّ ماتوا جياعا
بني كلِّ معترفٍ منكرٍإذا سلَّ راقَ وإنْ هزَّ راعا
تقولُ وليداً لهُ أمُّهُإذا ما أكبّتْ عليهِ رضاعا
ردِ الموتَ أو كنْ عقوقاً وعشْإذا أنتَ كنتَ جواداً شجاعا
بأبناءِ ,,أيوّبَ حطَّ السّماحُفحلَّ العيابَ وألقى البعاعا
وجاوزَ أيديهمْ شاكراًبناناً رطابا وبوعاً وساعا
كرامٌ ترى سرَّ أعراضهمْمصوناً وسرَّ غناهمْ مذاعا
إذا أجدبوا خصَّهمْ جدبهمْوإنْ أخصبوا كانَ خصباً جماعا
إذا الخطبُ أعجزَ برى السيوفِ جاءوهُ بارينَ فيهِ اليّراعا
قواطعُ يغمدنَ سرَّ الصّدورِويشهرنَ حيّا موتٍ تساعى
إذا كذبتْ في اللّقاءِ الرماحُ قاموا بها يصدقونَ المصاعا
ظباً في الأعادي تسيء الصنيعَفيحسنْ أربابها الاصّطناعا
إذا شهدوا قارعاتَ الخطوبِبها خلتهمْ يشهدونَ القراعا
معالٍ يزيدُ ,,أبوطالبٍسنا شمسها قوّةً واتساعا
ولمّا رأى كيفَ طيبَ الأصولِوفي مكرما وأطابَ افتراعا
فتىً ملءُ كفّكَ إنْ جئتهُوفاءًإذا العضدُ خانَ الذراعا
ربيعُ الجنابِ إذا ما الرياحُ ألصقنَ بالوهداتِ التِّلاعا
إذا فضَّ نافلةَ الأعطياتِتوّهمْ يقسمْ حقّاً مشاعا
فلو جئتَ تسألهُ نفسهُلخالكَ كلَّفتهُ ما استطاعا
إذا نفرتْ حسناتُ الرجالِشذوذا أنسَ عليهِ اجتماعا
فضائلُ قرَّحهنَّ الكمالُوإنْ عدَّ أعوامَ عمرٍ جذاعا
فداكَ قصيرُ المعالي أشلُّإذا قاسَ فترَ علاً طلتَ باعا
تعلّقَ في نسبٍ كنتُ منهُسراةَ الأديمِ وكانَ الكراعا
إذا ما عدلتَ بهِ لمْ يزنكَ مثقالَ نجدٍ ولا كالَ صاعا
ومختلفَ الودِّ خاللتهُفكانَ هواهُ عدوّاً مطاعا
أراسلُ نابتةَ العرقِ منهُفضولاً ويقطعُ منّي النخاعا
بكَ اعتضتُّ منْ كلِّ مسلوبةٍتغصبنيها الزّمانُ انتزاعا
ودافعتُ نجمةَ أحداثهِوما كانَ يملكُ صدّى دفاعا
فإنْ هو كافي البلاءُ الثناءُضمنتُ نهوضاً بهِ واضّطلاعا
وسيرَّتهنَّ خماصَ البطونِ لا يبتغينَ سواكَ انتجاعا
يقعنَ بعيداً إذا ما قطعنَبأوعيةِ الشِّعرِ خرقاً وقاعا
إذا ما خطرنَ على روضةٍبعرضكَ زدنَ عليها رداعا
عن القصيدة
«لعلّكَ ,,بالشّعبِ تعلو اليفاعا» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٦١ بيتًا. ورويّها حرف العين.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.