أسئلة المراهن باسمهِ !!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا من أنا في الشمسِ ؟! ..تاريخٌ يجفّف كبرياء بني أميّة في الطريق إلى دمشق ، سماء بابل تحت ظلّ أصابع السيّاب ذابلةٌ ، دمٌ أعمى يفكّر في الحسين على طريقتهِ ، انتظار الباص في مدنٍ يسافر أهلها في الفجر ، أغلالٌ مموّهةٌ بما يكفي ليهتف باسمها الجوعى ، بلادٌ آمنت بالبئر صادقةً فلم يُهدم
أنا من أنا في البحرِ ؟! ..وعدٌ في يد الموتى على السفن البعيدة ليس يعنيهم من الطوفان إلا حكمة الجوديِّ , بوصلةٌ لمسكونين بالحمّى ، قراصنةٌ أداروا دفّة الناجين من أصلابهم عبثاً إلى ميناء سيّدهم ، عراكٌ تحت خطّ الفقر ، أسئلةٌ تُذوّب في كؤوس الجوع لم يأبه بها أحدٌ ، مسافة أضلعٍ أخرى م
أنا من أنا في الغيمِ ؟! ..سيّدةٌ تحدّث نفسها في السرِّ عن رجلٍ بلا تاريخ ، أمٌّ تصنع الحلوى ولا تدري ابنها سيجيء أم ينسى كعادتهِ ، الغزالة في هواجسها الأخيرة قبل أن تصغي لصوت سقوطها في المسك ، آخر ما تسرُّ حقيبة امرأةٍ من الحبِّ الضروريِّ ، الخطيئة لم تعد حدثاً مصيريّاً كما كانت ،
أنا من أنا في البردِ ؟! ..عنقودٌ تدلّى ملء أضلعهِ ولم يقطفْ ، مساءٌ عالقٌ في القلبِ ، حبٌّ بعد حادثتين عابرتين في الممشى ، نوافذ أثّرت في الروح وارتبكتْ ، حمام السطح إذ يصغي إلى رئتين تشتبكان ، أغنيةٌ مدوّنةٌ على جسدين ، شقٌ في جدار العمر ، ظلّ مدينةٍ في البال ، صورة أصدقاء الأمس
أنا من أنا في الماء ؟! ..أوّل موسم الحمّى ، مروءة هذه الأوراق ، فنُّ النوم في الكلمات ، طرْق الليل في عبثٍ حميميٍّ ، ختامٌ قبل موعده ، الهزيمة حين تعتقنا ، عصيُّ الدمع إذ يهمي ، حكاية وردةٍ ذبلت مع الأيام ، رقم سجلّها المدني يحفظه برغم غيابها القسريِّ ، خمرٌ في كؤوس الراء ، دربٌ
عن القصيدة
«أسئلة المراهن باسمهِ !!» من شعر محمد إبراهيم يعقوب، وتقع في ٥ أبيات. وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.