أسئلة المراهن باسمهِ !!
الشاعر: محمد إبراهيم يعقوب · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة دينية
«أسئلة المراهن باسمهِ !!» من شعر محمد إبراهيم يعقوب، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنا من أنا في الشمسِ ؟! .. — تاريخٌ يجفّف كبرياء بني أميّة في الطريق إلى دمشق ، سماء بابل تحت ظلّ أصابع السيّاب ذابلةٌ ، دمٌ أعمى يفكّر في الحسين على طريقتهِ ، انتظار الباص في مدنٍ يسافر أهلها في الفجر ، أغلالٌ مموّهةٌ بما يكفي ليهتف باسمها الجوعى ، بلادٌ آمنت بالبئر صادقةً فلم يُهدم
أنا من أنا في البحرِ ؟! .. — وعدٌ في يد الموتى على السفن البعيدة ليس يعنيهم من الطوفان إلا حكمة الجوديِّ , بوصلةٌ لمسكونين بالحمّى ، قراصنةٌ أداروا دفّة الناجين من أصلابهم عبثاً إلى ميناء سيّدهم ، عراكٌ تحت خطّ الفقر ، أسئلةٌ تُذوّب في كؤوس الجوع لم يأبه بها أحدٌ ، مسافة أضلعٍ أخرى م
أنا من أنا في الغيمِ ؟! .. — سيّدةٌ تحدّث نفسها في السرِّ عن رجلٍ بلا تاريخ ، أمٌّ تصنع الحلوى ولا تدري ابنها سيجيء أم ينسى كعادتهِ ، الغزالة في هواجسها الأخيرة قبل أن تصغي لصوت سقوطها في المسك ، آخر ما تسرُّ حقيبة امرأةٍ من الحبِّ الضروريِّ ، الخطيئة لم تعد حدثاً مصيريّاً كما كانت ،
أنا من أنا في البردِ ؟! .. — عنقودٌ تدلّى ملء أضلعهِ ولم يقطفْ ، مساءٌ عالقٌ في القلبِ ، حبٌّ بعد حادثتين عابرتين في الممشى ، نوافذ أثّرت في الروح وارتبكتْ ، حمام السطح إذ يصغي إلى رئتين تشتبكان ، أغنيةٌ مدوّنةٌ على جسدين ، شقٌ في جدار العمر ، ظلّ مدينةٍ في البال ، صورة أصدقاء الأمس
أنا من أنا في الماء ؟! .. — أوّل موسم الحمّى ، مروءة هذه الأوراق ، فنُّ النوم في الكلمات ، طرْق الليل في عبثٍ حميميٍّ ، ختامٌ قبل موعده ، الهزيمة حين تعتقنا ، عصيُّ الدمع إذ يهمي ، حكاية وردةٍ ذبلت مع الأيام ، رقم سجلّها المدني يحفظه برغم غيابها القسريِّ ، خمرٌ في كؤوس الراء ، دربٌ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الباص: البَاصُ : حافلة أو سيارة كبيرة لنقل الركاب في المدن أو فيما بينها؛ يَنتَقِل الركاب والمسافرون بالباصات ج بَاصَاتٌ (معـ).
- الجودي: جود: الجَيِّد: نَقِيضُ الرَّدِيءِ، عَلَى فَيْعِلٍ، وأَصله جَيْوِد فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ، ثُمَّ أُدغمت الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا، وَالْجَمْعُ جِياد، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْ …
- السفن: سفن: السَّفْنُ: القَشْر. سَفَن الشيءَ يَسْفِنه سَفْناً: قَشَّرَهُ؛ قَالَ إمرؤُ الْقَيْسِ: فجاءَ خَفِيَّاً يَسْفِنُ الأَرضَ بَطْنُه، ... تَرى التُّرْبَ مِنْهُ لَاصِقًا كلَّ مَلْصَق. وَإِنَّمَا جَاءَ مُتَلَبِّدًا عَلَى الأ …
- السياب: السَّيَابُ : البُسر الأخضر، واحدتُة سيَابَة.
- الطوفان: الطُّوفَانُ : السَّيْلُ المُغْرِق؛ هطلت الأَمطار وتحوّلت إلى طوفان. ـ: ما كان كثيراً من كلِّ شيْءٍ؛ تلقّيت في العيد طوفاناً من الرسائل/ انتشر في المدينة طوفانٌ من الشائعات. ـ: الفَيَضانُ العظيم الذي أهلك قوم نوح فَأَخَذَ …
- باسمها: أسم: أُسامَةُ: مِنْ أَسماء الأَسد، لَا يَنْصرِف. وأُسامة: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ ذَلِكَ؛ فأَما قَوْلُهُ: وكأَنِّي فِي فَحْمة ابْنٍ جَمِيرٍ ... فِي نِقابِ الأُسامةِ السِّرْداحِ فإِنه زَادَ اللَّامَ كَقَوْلِهِ: وَلَقَدْ نَهَيتُ …
- بالبئر: البِئْرُ : حفرة عميقة في الأرض يُستخرج منهَا الماء؛ بئر ماء عذبة/ بئر النَّفط، يستخرج منها النفط وما إليه/ البئر الأرتوازية، بئر يتفجر منها الماء وفقاً لمبدأ الأوعية المستطرقة ج أَبْؤُرٌ وآبارٌ وبئَارٌ وأَبَارٌ.