كالتي مرّت .. ونحن ضلالها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كنا طقوساًحينما فُتن الطريق
ولم نشأ أن يكبر العشاقرهن شقاوةٍ
قاماتنا ..كانت فضولاً لا يحيل إلى سماءٍ
كالتي مرّت ونحن ضلالها منذ انتبهناغير أن عروقنا
كادت تشابه خلسةً في نبضنا !* * *
من ذا سينتخب الصبابةَوالمدى يخلو بناصية الكلامِ
مقيتةٌ تلك السذاجةفي دواخلنا تروّج ذاتها
لا همّإلا أن نمرّغ في النشوء نهارنا
والليل ضوءٌ شاحبٌيتأرجح العصفور في أجسادنا
والصمت نصف سريرةٍ ممتدّةٍ حدّ النشيجِوفي الملامح لكنةٌ
كانت تنمُّ بداهةً عن رفضنا* * *
آهٍ لكم كنا نخيط من الصبايارعشةً منذورةً
منها نفاتح شبهة السرب البعيدِوأين نحنُ ؟
ومن يفكّ إسارنا من مسحة الطهر الأثيمِ ؟لنرتقي في سلّم الحيرى
إلى شهواتناذابت حناجرنا ونحن نردّدُ الإذعانَ
في أسمائنا وصفاتناعبثاً نفتّش في المرايا عن مخابئنا الحميمةِ
لا نرى إلا المرايامن يصادرنا هناك
ومن يراهن أن أي غريزةٍ بلهى تهزّ ذواتنا ؟* * *
ها قد كبُرنامن رفات صراخهم
من وقع أقدام التلبثِلم نعد نتقمص الخوف اللذيذَ
ولم نعد ..حتى الصبايا يستدرنَ
لعلّ في الظلّ انتظاراًوالأزقة بادرت
مدّت يديها ملء رائحةٍ تشظّتمن تراكمنا الشهيّ
ولم نشأ أن يزهق الرمانرهن مسافةٍ عضّت على شفة السنين
عن القصيدة
«كالتي مرّت .. ونحن ضلالها» من شعر محمد إبراهيم يعقوب، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.