أسراب البياض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تشقى النهاياتإن أمعنتِ في طلبي
وتقصر الأرض عن إذعان مضطربِ !وليس في مهجة الآتين متسعٌ
حتى أهيل على أشجانهمنصبي
لقد بعثتُعلى الخيبات تمضغني
من نزوة الطين حتى فتنة الشهبِقبستُ
من غبطة الميلاد ذاكرتيورحتُ أبحث في المعراج عن نسبي
أنا المهابة ذات غير مشرعةإلا على الشمس
لكني سأحرق بي !!يا أول الحلم ..
كم خبأت في لغتي عشقا ؟!ووجه الهوى من آخر القربِ
ماذا تمنيتِ ؟!أن أستلّ من قلقي
أنشودة التيه أو معزوفة الهدبِهذا حصادي أغني فوق نشوته
فوضى اشتعاليوإدراكي سدى صخبي
سافرت أنشد أنواءً أضنّ بهاعلى الليالي ,
وكم أوقدت من تعبيفما استرقت من الأصداء نافلةً
لكنه الحزننسكٌ فاض بالريبِ
مابين عمرٍ تقصّى وقد أسئلةٍتضني ..
وبين وجودي حكمة الحطبِلستُ ارتعاشاً
ولكن هزّ أوردتي ترنيمة البدءحتى تهتُ في طربي
كم ذا أحنّ إلى حضنٍ أمرّ بهإلى ابتسامات أمي
واخضرار أبيأرخي الأماني
وأدري ما تعتقه ..والحلم أجدى من التلويح بالحجبِ
يا مسحة النور في سيماء قافلةٍتشكو الأمرين :
ترحالي ومنقلبيلا تسأليني
عن الملح الذي سكتت عنه الحناياوخوضي الآن في العنبِ
كيف انصهرتُ أنا في كل زاويةٍحمّى حنينٍ ..
وكيف ابتل بي لهبي ؟!واستلهمي
من رماد الهمس تحت دميبعض امتثالٍ
وفضّي الليل وانسكبيما أهون العمر
إن حطّت على وجعيأسرابك البيض
واستغرقت في عصبيليس ارتهاناً
إذا ما جفّ موسمناكل المسافات تهوى ساعة العتبِ !
عن القصيدة
«أسراب البياض» من شعر محمد إبراهيم يعقوب، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.