خاتمةٌ لروحٍ متعَبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يكفيمن الحبِّ
ندنو ثمَّ ننصرفُقد نغلق الباب ، لكن كيف نعترفُ
تلّوح الروحتخشى أن ينمّ بها هذا الهواء
فتعلو ثمّ ترتجفُنسير ، لا خطو
إلا البدء ، ليس لناألا نعود ،
ولا ندري .. متى نقفُ ؟!أوراقنا ..
لم تزل بيضاءمنذ متى والورد قبل أوان الورد يقتطفُ !
هل نحن أجمل عند البعدلا أحدٌ نصغي إليهِ
ولم تحفل بنا الصُّدفُأهكذا نحن ،
موّالان لم يقفا إلا على النَّهرمن يشقى ويغترفُ
نخافمن شرفةٍ في الروح مشرعةٍ على البكاء ،
عيونٌ هذه الشُّرَفُأنرتقي
صخرة العرفان ..موجعةٌ ظلالنا
أم نرى ما عنه ننجرفُنضيءُ كالحلم
نخفى ،ربَّما انتبهت غريزة الوقت
بعض الوقت يقترفُمتى سنجتاز هذا السُّور ؟! ..
كم قمراً نريد أكثرحتى يؤمن الشَّغَفُ ؟!
أجل ،تعبنا من الغُيَّاب
في فمنا عصفور سقيامتى يأتي ونرتشفُ ... ؟
توهُّمٌ نحن ..حدّ الكبرياء ، سدى
نعلّق الحظّ ، أوراداً ونعتكفُطريقنا لم تكد تمضي ،
نعوذ بها ،من فتنة الماء ..
أم صلصالنا خزفُ ؟!من أين ..
نقرأ كفَّ الآه ، لا لغةٌولا صلاةٌ على الأبواب ، لا سجفُ
نقول : نرجع !آيٌ في تلفُّتنا
تُحَدِّث القلب أنّ المنتهى أسِفُنفيض بالنّكهة الأولى
على مضضٍ ،نخبِّئُ العمر ،
ماء العمر ينتصفُ !ندري على الأرض أسماءٌ
ولا مددٌ ..ندري سماءٌ بها نشقى ولا كتفُ
لم ابتدأنا ؟!سؤالٌ لا عزاء لهُ ...
يكفي من الحبِّ ندنو ثمَّ ننصرفُ !!
عن القصيدة
«خاتمةٌ لروحٍ متعَبة» من شعر محمد إبراهيم يعقوب، وتقع في ٣١ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.