خاتمةٌ لروحٍ متعَبة

الشاعر: محمد إبراهيم يعقوب · البحر: المقتضب · الغرض: قصيدة غزل

«خاتمةٌ لروحٍ متعَبة» من شعر محمد إبراهيم يعقوب، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يكفي — من الحبِّ

ندنو ثمَّ ننصرفُ — قد نغلق الباب ، لكن كيف نعترفُ

تلّوح الروح — تخشى أن ينمّ بها هذا الهواء

فتعلو ثمّ ترتجفُ — نسير ، لا خطو

إلا البدء ، ليس لنا — ألا نعود ،

ولا ندري .. متى نقفُ ؟! — أوراقنا ..

لم تزل بيضاء — منذ متى والورد قبل أوان الورد يقتطفُ !

هل نحن أجمل عند البعد — لا أحدٌ نصغي إليهِ

ولم تحفل بنا الصُّدفُ — أهكذا نحن ،

موّالان لم يقفا إلا على النَّهر — من يشقى ويغترفُ

نخاف — من شرفةٍ في الروح مشرعةٍ على البكاء ،

عيونٌ هذه الشُّرَفُ — أنرتقي

صخرة العرفان .. — موجعةٌ ظلالنا

أم نرى ما عنه ننجرفُ — نضيءُ كالحلم

نخفى ، — ربَّما انتبهت غريزة الوقت

بعض الوقت يقترفُ — متى سنجتاز هذا السُّور ؟! ..

كم قمراً نريد أكثر — حتى يؤمن الشَّغَفُ ؟!

أجل ، — تعبنا من الغُيَّاب

في فمنا عصفور سقيا — متى يأتي ونرتشفُ ... ؟

توهُّمٌ نحن .. — حدّ الكبرياء ، سدى

نعلّق الحظّ ، أوراداً ونعتكفُ — طريقنا لم تكد تمضي ،

نعوذ بها ، — من فتنة الماء ..

أم صلصالنا خزفُ ؟! — من أين ..

نقرأ كفَّ الآه ، لا لغةٌ — ولا صلاةٌ على الأبواب ، لا سجفُ

نقول : نرجع ! — آيٌ في تلفُّتنا

تُحَدِّث القلب أنّ المنتهى أسِفُ — نفيض بالنّكهة الأولى

على مضضٍ ، — نخبِّئُ العمر ،

ماء العمر ينتصفُ ! — ندري على الأرض أسماءٌ

ولا مددٌ .. — ندري سماءٌ بها نشقى ولا كتفُ

لم ابتدأنا ؟! — سؤالٌ لا عزاء لهُ ...

يكفي من الحبِّ ندنو ثمَّ ننصرفُ !!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.

تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البدء: ألْبَدَ يُلْبِدُ إلْباداً :- بالأرضِ: لصق بها- بالَمكانِ: أقام فيه؛ أَلبدَ المريضُ في فراشه لا يبرحه.- الشيءُ بالشيءِ: ركب بعضه بعضاً. - رأسَه عند الدخول: طأطأه عند الباب.- الفرسَ: جعل على ظهره لِبْداً.
  • خطو: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
  • ندري: النَّدَرَى : النَّادِرُ القليلُ الوجود/ لقيتُه النَّدَرَى، وفي نَدَرَى، أي أحياناً لا دائماً.

قصائد ذات صلة

  • خطأ في الغياب
  • أعراس المواقيت
  • لا سوى المرأة
  • سِوَى اعتِرَافِكَ بي
  • أسئلة المراهن باسمهِ !!
  • الأَمرُ لَيسَ كَمَا تَظُنُّ
  • اسمٌ آخر للقصيدة
  • تطويح في فضاء الذاكرة