الأغاني لا تخونُ !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1سِرْ في الأغاني ، لا تقل شيئاً لمن سمّوكَ باسمكَ
ثمّ قالوا ليس نعرف من يكونُهنا كبرتَ على ضفاف الياسمين فكنتَ أنتَ ..
ولستَ وحدك من رأى ناراًولم يذهب ليأخذ حصّة الآتين من آبائهم ،
سر في الأغاني مرةً ..لا تلتفت أبداً لتاريخ الزجاج
فلا يشفُّ عن الغياب سوى الغيابوأنت تعرف من تكونُ .
الأغاني لا تخونُ ..2
سِرْ في الأغاني ..خفّة المعنى ، سلالم باتجاه الأزرق الأبديِّ ،
ضوءٌ عن يمين القبلة الأولى ،فواكه من نصيب الشمس ،
يوميات عائلتين يقتسمان ظلّهماعلى بابينِ من بُنٍّ وموسيقى ،
حصانٌ لم يملّ الركض في جسدٍ حريريٍّ ،نساءٌ يغتسلن بحظهنَّ من الوساوس ،
أسئلةٌ تكوّم فوق قارعة الطريق ،وليس ثمّة من يعينُ ... !
الأغاني لا تخونُ ..3
سِرْ في الأغاني ..ليس لامرأةٍ قراءة وجهها الحنطيّ في المرآة
دون تعثرٍ بالوقتليس لأصدقاء الأمس
تأثيث الفراغ المحض بينهماوإن لم يسرفوا في البوح ..
ليس لآخرٍ في القلب أن يُمحى مع الأيام !ليس لمحنة الإيقاع أن تبقى محايدةً
لأنّ الأرض عاشقةٌ ويجرحها الحنينُ .....الأغاني لا تخونُ ..
4سِرْ في الأغاني ،
مسّكَ الضُرُّ البديهيُّ ،اقترحت نهايةً أخرى لركضك ،
عدتَ من حمّاك أقنى ،لم تغادر حجرة القلب العتيقة ،
غشّكَ الوطن المراوغ لستَ فيهِ وليسَ عنهُ ،نموُّ لذّتكَ الغريبة
في اقتناص الماء من شجر التوتّر ،كلُّ ما دوّنت في كرّاسة الولد المحاصر
ليس أكثر من عناوينامتحنتَ بها المسافة نحو حتفك ..
فالأغاني لا تخونُ !
عن القصيدة
«الأغاني لا تخونُ !» من شعر محمد إبراهيم يعقوب، وتقع في ٢٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.