الأغاني لا تخونُ !

الشاعر: محمد إبراهيم يعقوب · البحر: الرمل

«الأغاني لا تخونُ !» من شعر محمد إبراهيم يعقوب، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

1 — سِرْ في الأغاني ، لا تقل شيئاً لمن سمّوكَ باسمكَ

ثمّ قالوا ليس نعرف من يكونُ — هنا كبرتَ على ضفاف الياسمين فكنتَ أنتَ ..

ولستَ وحدك من رأى ناراً — ولم يذهب ليأخذ حصّة الآتين من آبائهم ،

سر في الأغاني مرةً .. — لا تلتفت أبداً لتاريخ الزجاج

فلا يشفُّ عن الغياب سوى الغياب — وأنت تعرف من تكونُ .

الأغاني لا تخونُ .. — 2

سِرْ في الأغاني .. — خفّة المعنى ، سلالم باتجاه الأزرق الأبديِّ ،

ضوءٌ عن يمين القبلة الأولى ، — فواكه من نصيب الشمس ،

يوميات عائلتين يقتسمان ظلّهما — على بابينِ من بُنٍّ وموسيقى ،

حصانٌ لم يملّ الركض في جسدٍ حريريٍّ ، — نساءٌ يغتسلن بحظهنَّ من الوساوس ،

أسئلةٌ تكوّم فوق قارعة الطريق ، — وليس ثمّة من يعينُ ... !

الأغاني لا تخونُ .. — 3

سِرْ في الأغاني .. — ليس لامرأةٍ قراءة وجهها الحنطيّ في المرآة

دون تعثرٍ بالوقت — ليس لأصدقاء الأمس

تأثيث الفراغ المحض بينهما — وإن لم يسرفوا في البوح ..

ليس لآخرٍ في القلب أن يُمحى مع الأيام ! — ليس لمحنة الإيقاع أن تبقى محايدةً

لأنّ الأرض عاشقةٌ ويجرحها الحنينُ ..... — الأغاني لا تخونُ ..

4 — سِرْ في الأغاني ،

مسّكَ الضُرُّ البديهيُّ ، — اقترحت نهايةً أخرى لركضك ،

عدتَ من حمّاك أقنى ، — لم تغادر حجرة القلب العتيقة ،

غشّكَ الوطن المراوغ لستَ فيهِ وليسَ عنهُ ، — نموُّ لذّتكَ الغريبة

في اقتناص الماء من شجر التوتّر ، — كلُّ ما دوّنت في كرّاسة الولد المحاصر

ليس أكثر من عناوين — امتحنتَ بها المسافة نحو حتفك ..

فالأغاني لا تخونُ !

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزجاج: الزُّجَاجُ : جسمٌ شفَافٌّ صلب سهل الانكسار يُصنع من الرمل والقِلَى؛ تُصنع كؤوس الشراب من الزُّجاج / البِلَّورُ نوع من الزُّجاج.
  • باتجاه: الاتِّجَاهُ [وجه]: مصـ.-: الإقبال على الشيء بالوجه.-: قَصْدُ جهة معينة--: تهيُّؤٌ عقلي لمعالجة تجربة أو موقف تصحبه عادة استجابة خاصة؛ اتجاهٌ سياسي/ اتجاهٌ فكريّ/ اتجاهٌ مضاد.
  • تخون: تَخَوَّنَ يَتَخَوَّنُ تَخَوُّناً : صار خائنا، أي غادراً ولم يؤدِّ الحق؛ تخوَّنه الدهر ورماه بالمصائب/ تخوَّنه غريمه حقَّه أي لم يؤدِّ له حقَّه كاملاً.- ـه: اتّهمه بالخيانة؛ لا يجوز أن نتَخَوَّن الناس قبل أن نعرف الحقيقة.
  • سموك: (سَمَوَ) السِّينُ وَالْمِيمُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى الْعُلُوِّ. يُقَالُ سَمَوْتُ، إِذَا عَلَوْتَ. وَسَمَا بَصَرُهُ: عَلَا. وَسَمَا لِي شَخْصٌ: ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتُّهُ. وَسَمَا الْفَحْلُ: سَطَا عَلَى شَوْ …

قصائد ذات صلة

  • خطأ في الغياب
  • أعراس المواقيت
  • لا سوى المرأة
  • سِوَى اعتِرَافِكَ بي
  • أسئلة المراهن باسمهِ !!
  • الأَمرُ لَيسَ كَمَا تَظُنُّ
  • اسمٌ آخر للقصيدة
  • تطويح في فضاء الذاكرة