اكْسِرْ بمائكَ سَوْرَةَ الصهباءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اكْسِرْ بمائكَ سَوْرَةَ الصهباءِ ،فإذا رَأيتَ خُضُوعَها للمَاءِ
فاحبسْ يديْكَ عن التي بقيَتْ بهانفسٌ تشاكلُ أنفُسَ الأحْياءِ
صَفراءُ تَسْلُبُكَ الهمومَ إذا بدتْ،وَتُعيرُ قَلْبَكَ حُلّةَ السّرّاءِ
كتبَ المِزاجُ، على مُقَدّم تاجِها،سطريْن مثلَ كِتابة العُسَرَاءِ
نَمّتْ على نُدْمانِها بنَسيمِهاو ضيائها في الليلةِ الظّلمـــــاءِ
قد قلتُ ، حين تَشَوّفتْ في كأسِها،وَتَضايقَتْ كتَضايق العذراءِ
لابدّ من عضّ المراشفِ فاسكُنيو تشَبُّكِ الأحْشاءِ بالأحشاءِ
ومُهفهَفٍ نَبّهْتُهُ، لَمّا هَدَا،و تغلّقتْ عيناهُ بالإغْفاءِ
و شكا إليَّ لسانه من سكرِهِبتَلَجْلُجٍ كتَلَجْلُج الفأفاءِ
فعفَوْتُ عنه؛ وفي الفؤاد من الهَوىكتلهّبِ النيرانِ في الحلفاءِ
عن القصيدة
«اكْسِرْ بمائكَ سَوْرَةَ الصهباءِ» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الهمزة.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.