و مُتَرَّفٍ عَقَلَ الحَياءُ لسانَه ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
و مُتَرَّفٍ عَقَلَ الحَياءُ لسانَه ،فكلامُهُ بالوَحْي والإيماءِ
لمّا نظرْتُ إلى الكَرَى في عينهقَدْ عَقّدَ الْجَفنَين بالإغفاءِ
حرّكتُهُ بيَدي، وَقلتُ له انتَبِهْيا سَيّدَ الْخُلَطاء والنّدَماءِ
حتّى أُزيحَ الهَمّ عَنكَ بشرْبة ٍ،تسمو بصاحبها إلى العلياءِ
فأجابني .و السّكر يخفِضُ صوْتهوَالصّبْحُ يَدْفَعُ في قَفَا الظّلماءِ
إنّي لأفهمُ ما تقولُ ، وإنّمـــــارَدَّ التّعافي سَوْرَةُ الصّهباءِ
عن القصيدة
«و مُتَرَّفٍ عَقَلَ الحَياءُ لسانَه ،» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الهمزة.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.