بَينَ المُدام، وبَينَ الماء شَحناءُ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَينَ المُدام، وبَينَ الماء شَحناءُ،تَنْقَدُّ غَيْظا، إذا ما مسَّها الماءُ
حتى تُرَى في حوَافي الكأس أعيُنُهابِيضاء وليس بها منْ عِلَّةٍ داءُ
كأنّها حينَ تَمطُو، في أعِنّتِها،منَ اللّطافَة في الأوْهام عَنْقاءُ
تَبْني سماءً في أرضٍ مُعَلَّقَةٍ ،كأنّها عَلَقٌ، والأرضُ بيضاءُ
نُجومُها يَقَقٌ ، في صَحْنِها عَلَقٌ ،يُقِلّها مِنْ نجوم الكأس أهوَاءُ
جلّتْ عن الوَصْف، حتى ما يطالبُهاوَهْمٌ، فتَخْلُفُها في الوَصْفِ أسماءُ
تَقَسّمَتْها ظنونُ الفِكر، إذ خفيتْ،كما تَقَسَّمَتْ الأديانَ آراءُ
من كفِّ ذي غُنُجِ ، حُلْو شمائلُهُ،كأنّه عند رأي العينِ عذْراءُ
له بكيتُ ، كما يبكي النَوى رجلٌعلى المَعالمِ والأطلال بكّاءُ
عن القصيدة
«بَينَ المُدام، وبَينَ الماء شَحناءُ،» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.