صوتُكِ والزمنُ العنيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وصَوتُكِ....مِهْرَجَانُ مَدِيْنَةٍ
غَنَّتْ بِشَجْوِ النَّى...كُورالِ الوَفَاءْ
لِصَبيَّةٍ رَسَمتْ حَنَانَ عُيُونِهَا..جِسْرَاً لِنَبْضِ دَقِيقَةٍ
عَزَفَتْ بِلَحْنِ القَلْبِ...جَوْهَرَةَ الغِنَاءْ
...وصَوْتُكِ...
زَفَّةُ اللَّحْن الشَّجِيِّيُجَاذِبُ الإبْدَاعَ...
عَبْرَ كَمنْجَةٍ....مَدَّتْ سُوَيْعَاتِ المَسَاءْ
وصَوْتُكِ شُرْفَة’’ الرُّؤيَالِبَوحِ قَصِيْدَةٍ
رَسَمتْ عَلى هَدَبِ التَّطلُّع...فَوْ حَمَا مُلِئتْبِهِ رِئَة’’...
هَوَاءْوصَوْتُكِ قَرَّبَ الإحْسَاسَ
بَيْنَ مَدَاخِلِ الرُّؤيَايُشَكِّلُ زَهْرَةً مِن غُنَّةٍ
طَرَباً تُلامِسُ بُؤْرَةِ الشَّوقِ...المُسَافِر بالندَاءْ
أَوْ يَرْتَدِي عُمْقَ اندِهَاشِ الحِسِّباللّون الّذي اخْتَصَرَ الكَلامَ
وعلَّمَ الضَّوَء اهتدَاءْوصَوْتُكِ...
بَسْمَة’’ شَرَعتْ تُلَمْلِمُما تَنَاثر مِن حَدِيْثٍ...
غَازلَ الحُبَّ المَجيدْ...
وصَوتُك يا ...نَقَأءَ سَرِيْرَةٍ
لِلّذِي فَتَحَ النَّوافِذَكَيْ يُبَاشِرَ وَمْضَةِ الأمَلِ المَدْيدْ
وصَوْتُكِ يا....لِقَاءُ أَحِبَّةٍ
بِسِطُوا ردَاءَ الصَّبْرِمُذْ عَرَفُوا بأَنَّ اللَّيلْ...
يأتِي بَعْدَهُ صُبْح’’ جَدِيدْلَوْ كَانَ يَدرِي
صَوتُكِ الآتِي مِن التَّارِيخِعَبْرَ مَسَامِعِ الزَّمَنِ البَعِيدْ
لَوْ كَانَ يَدْرِيذلِكَ المَحفُوفُ بالأمَلِ
الَّذِي عَبَرَ الزّمَانَ...تَطلُّعِاً لَصيَاغَةِ الإبْدَاعِ
والقَوْلِ السَّدِيدْ...
لَوْ كَانَ يَدْرِي...أَنَّنِي وسَّعْتُ مِطْرَقَتِي...
لْتُدْركَ أنَّ سْنَدَاتِي تَهيَّأَ...كَيْ يُلامِسَ رفَّةِ الصَّوتِ النّشِيْد
إذْ طَوَّعَ الإصْغَاءَمِثْلَ نُجيْمَةٍ
سَهْرَتْ تَفُكّث ضَفِيرَةَ اللَّيلِالّذِي لَبِسَ التَّأمُّلَ
واقْتَفَى زَهْوَ الصَّدى....لمَّا يُعِيدْ
يَا صَوْتُكِ الآتي...لِفَضِّ رِسَالَةٍ
مِثْلَ ((الدُّعاش))...تُوَزّعُ الأمَلَ..
الّذِي رَكِبَ الجَوَادَيُسَابِقُ الزّمَنَ العَنِيدْ.
عن القصيدة
«صوتُكِ والزمنُ العنيد» من شعر الطيب برير يوسف، وتقع في ٣٣ بيتًا.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.