الرّاحلون ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَحَلْنا قبلَ أن يَقَعَ الرَّحيلُوتمّتْ في مَسارحِنا الفُصولُ
وكانَ لنا من الأَزراءِ سَهْمٌوفي مأساتِهم باعٌ طويلُ
فكم هتَفوا بنا غوثاً فطارتْلِنجدَتِهم قوافينا الخُيولُ
ولولا رقدةُ الأمواتِ فينالَما برزتْ بِسَوءَتها الحُلولُ!
ولكنَّ الجِيادَ جيادَ قوميأضرَّ بها معَ البطَرِ الخُمُولُ
فلا الميدانِ يعرِفها نهاراًولا ذاكَ الصَّهيلُ هوَ الصَّهيلُ
ويسألُ مَنْ يمرُّ بها أَهَذيخُيولٌ للمعاركِ أم عُجولُ؟
وظلّوا ينزفونَ على الروابيوشمسُهمُ لِمغربها تميلُ
يذوبُ الصَّخرُ مِن وجعٍ عليهموتغتمُّ المرابعُ والسُّهولُ
قِلاعٌ للصُّمودِ وقد تهاوَتْألا يبكي الصُّمودُ فتىً نبيلُ؟
لئن رحلتْ طلائعُهم عَياناًإلى حيثُ التحفُّزُ والقُفولُ
فإنَّا قبلَ ذلكَ قد رحلنافلم تبقَ الفروعُ ولا الأصولُ
تشردتِ البلادُ بهم وإنيعلى ثقةٍ سيجمعهم سبيلُ
سبيلُ الله والأيامُ تجريلشاطئه تطيرُ به الخُيولُ
يوحِّدُهم ويُطلقهم صُقوراًإلى حيث (البُحيْرَةُ) والجليلُ
وآيُ اللهِ فوقَهم لِواءٌوباسمِ الله جحفلُهم يُصولُ
يشدُّهم إلى الإسلامِ جُرجٌوقد سكنتْ جراحَهُمُ النُّصولُ
وليتَ الطَّعنَ جاءَك من أمامٍإذنْ لَعرفتَ كيفَ له تكيلُ
ولكنَّ السِّهامَ أتتكَ ظهراًوفي جُنحِ الدُّجى وَثَبَ المغولُ
تَقولُ لهم جراحُ الأمسِ هذاطريقُ النَّصرِ ليسَ له بديلُ
أضاء لنا على الدنيا دُروباًووحَّدنا ونحنُ بها فُلولُ
عن القصيدة
«الرّاحلون ..» من شعر محمود مفلح، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.