ظفر الأسى بمتيَّمٍ لم يظفرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظفر الأسى بمتيَّمٍ لم يظفرِقصرَ المنامُ وليلهُ لم يقصر
ومن الصبابةِ أن هاتيك الدُّمىأدمت محاجره لسفح محجّر
أعرضن عن متعرّض ومللن منمتململ وضحكن من مستعبر
يحيا حياة تصبّر فإذا أتتعلق الصبابة مات موت تذكر
شوقٌ نأى جلَدي به وتجلّديوهوىً هوى صبري لهُ وتصبّري
كادت تجدّ الوجد لولا فتيةمن منذرٍ أو عصبةٌ من مبصر
مقسومةٌ بالجنس بين مخفّفٍومثقّلٍ ومؤنث ومذكر
تعطيك بالألفاظ غلظة ضيغموتريك باللحاظ رقّة جؤذر
يا جائراً والدّهرُ أجورُ حاكمٍوالحادثاتُ بمنجدٍ أو مغور
ما ضاف بي همّ به فقريتهُإلا مدالجه المطيّ الضمر
والصبح قد أخذت أنامل كفّهفي كلّ جيبٍ للظلام مزرر
فكأنما في الغرب راكب أدهمٍيحتثه في الشرق راكبُ أشقر
يسري لأبعد سؤددٍ من مشيهويروم أقرب موردٍ من مصدر
لعزيز دولة آل أحمد في الوغىوالسّلم بدرُ سريرها والمنبر
شرفٌ يريك مهلهلاًفي تغلبٍيوم الكلاب وتبّعاً في حمير
كم للعُفاةٍ إليه من سبّابةٍتومي وكم يثنى لهُ من خنصر
وكأنما يرمي العدى من بأسهبأسود خفّان وجنّة عبقرٍ
في حيثُ ينفذُ عاملاً في جوشنٍطعناً ويبذل صارماً في مغفر
محمّر أطراف السيوف كأنمايطبعنَ من ورد الخدود الأحمر
أنسيتني ذلّي بعزّ صنائعٍعلمتنيه خبرة المتخبر
فعلامَ أطلبُ من سواك مزيدةًوقد استزدنا منك معدن جوهر
بيمينك الطُّولى عليَّ وطولهاقصّرتَ عن تعريضِ كلِّ مقصر
فاسلم فكم قرّبتَ من متباعدٍصعبٍ وكم يسّرتَ من متعسر
وكما تقدمتالأنامُ فضائلاًفإذا هم وردوا الردى فتأخر
عن القصيدة
«ظفر الأسى بمتيَّمٍ لم يظفرِ» من شعر علي بن محمد التهامي، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.