بَانَتْ لُبَيْنَى فَهَاجَ القَلْبَ مَنْ بانا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَانَتْ لُبَيْنَى فَهَاجَ القَلْبَ مَنْ باناوَكَانَ ما وَعَدَتْ مَطْلاً وَلَّيانا
وأخْلفَتكَ مُنًى قَدْ كُنتَ تَأمَلُهَافأصْبَحَ القَلْبُ بَعْدَ البَيْنِ حَيْرانا
الله يَدْرِي وما يدْرِي به أحَدٌماذا أُجِمْجِمُ مِنْ ذِكْرَاكِ أحْيَانَا
يَا أكْمَلَ النَّاسِ مِنْ قَرْنٍ إلى قَدَمٍوأحْسَنَ النّاسِ ذا ثَوْبٍ وعُرْيَانَا
نِعْمَ الضَّجِيعُ بُعَيْدَ النَّوْمِ تَجْلُبُهُإليكَ مُمْتَلئاً نَوماً وَيَقظانا
لاَ بَارَكَ الله فِيمَنْ كانَ يَحْسَبُكُمْإلاّ على العَهْدِ حَتَّى كان ما كانا
حتّى اِستَفَقتُ أخيراً بعدما نُكِحَتْكأنّما كان ذاك القَلْبُ حيرانا
قد زارني طيفكُم ليلاً فأرَّقنيفَبِتُّ للشَّوْقِ أُذْرِي الدَّمْعَ تَهْتَانَا
إن تصرمي الحبل أو تُمسي مُفارقةًفالدَّهْرُ يُحدِثُ للإنْسَانِ ألْوَانَا
وما أرى مثلكم في النَّاس مِنْ بشرٍفقد رأيت به حياً ونسوانا
عن القصيدة
«بَانَتْ لُبَيْنَى فَهَاجَ القَلْبَ مَنْ بانا» من شعر قيس لبنى، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر قيس بن ذريح ونسبه وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.