بَانَ الخَلِيطُ وَبَيْنُهُمْ شَغَفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَانَ الخَلِيطُ وَبَيْنُهُمْ شَغَفُالدارُ احياناً بهم قذفُ
ما عودوكَ بنأي دارهمُ،قربَ الجوارِ، ففيمَ تلتهفُ؟
وَلَقَدْ تَرَى أَنْ لا يُذَلِّلُهَاأَنَّ الفُؤَادَ بِذِكْرِهَا كَلِفُ
زعموا بأنّ البينَ بعدَ غدٍ،فَالْقَلْبُ مِمّا أَحْدَثُوا يَجِفُ
لم أنسَ موقفنا وموقفها،لِتَرَاجُعٍ وَلِحَيْنِنا نَقِفُ
نشكو وتشكو بعضَ ما وجدتْ،كُلٌّ لِوَشْكِ البَيْنِ مُعْتَرِفُ
وَمَقَالَهَا وَدُمُوعُها سُجُمٌ:أَقْلِلْ حَنِينَكَ حِينَ تَنْصَرِفُ
عنا، إذا دارٌ بكم نزحتْودعا لأخرى قلبكَ الطرف
حلفوا، لقد قطَعوا ببينهِمُوحلفْتُ ألْفاً مثلَما حلفوا
عن القصيدة
«بَانَ الخَلِيطُ وَبَيْنُهُمْ شَغَفُ» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الفاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه، البيت ٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.