أعرفتَ يومَ لوى سويقة َ دارا،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعرفتَ يومَ لوى سويقةَ دارا،هَاجَتْ عَلَيْكَ رُسُومُها اسْتِعْبَارا
وذكرتَ هنداً، فاشتكيتَ صبابة ً،لولا تكفكفُ دمعَ عينك مارا
وذكرتها حوراءَ، لينةَ المطا،مِثْلَ المَهَاةِ خَرِيدَةً مِعْطَارا
وإذا تُنَازِعُكَ الحَدِيثَ تَظَرَّفَتْانفَ الحديثِ، ولم تردْ إكثارا
وإذا نظرتَ إلى مناكبِ حسنها،كَمُلَتْ وَزِدْتَ بِحُسْنِها اسْتِهْتَارَا
إنَّ العَوَاذِلَ قَدْ بَكَرْنَ يَلُمْنَنيوَحَسِبْتُ أَكْثَرَ لَوْمِهِنَّ ضِرَارا
وزعمنَ أنّ وصالّ عبدةَ عائدٌعاراً عليّ، وليسَ ذلك عارا
والنفسُ يمنعها الحياءُ فترعوي،وتكادُ تغلبني إليكِ مرارا
ما يذكرُ اسمكِ في حديثٍ عارضٍ،إلا استخفّ له الفؤادُ، فطارا
هل في هوى رجلٍ جناحٌ، زائرٌجهراً، أحبَّ خريدةً معطارا
أسفٍ عليكِ، يهيمُ حينَ قتلتهِ،وسلبتهِ لبّ الفؤاد جهارا
عن القصيدة
«أعرفتَ يومَ لوى سويقة َ دارا،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.