مباهج الرندلمول*
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)شارع ملؤه الورد
ملؤه الحلمملؤه سيقان حواء يمتدّ
من أقصى النساءإلى أقصى المساء
والسماءُ هنا سجّادةفرشتها الموسيقى بأحلام مَن جاء
مِن أقصى المساءإلى أقصى الظلام.
(2)قلتُ للرندلمول:
هل يمكن أن تمسحَ من شاشةِ النومصورَ الطفولةِ العارية
وعذاباتِ الفراتِ وشمسَه الحافية؟قلتُ له:
هل يمكن أن تمسحَ من شاشةِ الرأسازدحامَ الأسئلةِ في موقفِ الرأس
وازدحامَ الحروفِ في موقفِ الصمت؟هل يمكن أن تمسحَ من شاشتي
مخاوفَ من طينٍ وجمرٍ ودمع؟(3)
قلتُ له:انني أعمى
هل تستطيع أن تقودني إلى جسدكلأنام بين الثديين
وأقّبل فيكَ سماءًوماءً وجمراً وورداً ودمعاً؟
ضحكَ الرندلمولوصبَّ فوق رأسي كأساً من الورد
ثم صبَّ فوقه غيمةً من موسيقىومضى راقصاً، عارياً، وخفيفاً.
**الرندلمول: الشارع الرئيس في مدينة أديلايد الاسترالية حيث يقيم الشاعر. وعلى جانبيه تُفتح المحلات التجارية أبوابها وفي وسطه توجد محلات بيع الزهور ويفترش الموسيقيون الجوّالون أرضه ليعزفوا أو يغنّوا
عن القصيدة
«مباهج الرندلمول*» من شعر أديب كمال الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.